أوراق رابحة تعزّز مكانة الجزائر في سوق الغاز

أوراق رابحة تعزّز مكانة الجزائر في سوق الغاز

تمتلك الجزائر مزايا كبيرة، تساهم في تعزيز مكانتها في سوق الغاز الدولية.

في هذا الصدد، أكد وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، أن الجزائر أظهرت مرونة كبيرة في التعاطي مع التغيرات التي تشهدها سوق الغاز العالمية في السنوات الأخيرة من تقلبات الأسعار إلى بروز فاعلين جدد، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية.

وأشار محمد عرقابـ في حوار مع مجلة الجيش، إلى أن الجزائر أثبتت نفسها كمورد آمن وموثوق به.

وتابع: “سوق الغاز العالمية تخضع اليوم لديناميكيات جديدة تزيد من عدم الاستقرار وعدم اليقين، حيث أدى ظهور فاعلين جدد ومصدرين جدد للغاز الطبيعي المسال، مثل الولايات المتحدة الأمريكية إلى حدوث اختلال في التوازنات التقليدية للأسواق”.

وأوضح وزير الطاقة أن الجزائر تتمتع بميزة تنافسية واضحة بفضل احتياطاتها الغازية الكبيرة المؤكدة، وتوفرها على بنية تحتية هامة لإنتاج الغاز ونقله وتمييعه، كما أنها تمتلك خطوط نقل مباشرة مع أوروبا.

وأضاف: “وعززت الاستثمارات الكبيرة التي تمت خلال السنوات الأخيرة القدرة الإنتاجية الوطنية للغاز، ووفرت طاقات تصدير قادرة على الاستجابة بسلاسة ومرونة لتقلبات الطلب”.

وأفاد عرقب، أن تفاني الجزائر وحفاظها على التنافسية، واعتمادها على فترات تسليم قصيرة في مجال الغاز الطبيعي المسال، عوامل تجعلها مصدرا لاستقطاب اهتمام البلدان الواقعة على السواحل البحرية المتوسطية.

وشدّد الوزير، على أن الجزائر تعمل على خفض بصمة الكربون للصناعة الغازية من خلال تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، ما يمكنها من تعزيز دور ومكانة الغاز الطبيعي كطاقة ترافق وتدعم الانتقال الطاقوي.

ولفت وزير الطاقة أن موقع الجزائر في شمال إفريقيا يجعلها موردا استراتيجيا قريبا من القارة الأوروبية.

وتابع: “تعاوننا المتزايد والمتنامي مع بلدان إفريقية منتجة مثل نيجيريا في مشروع خط أنابيب العابر للصحراء، يعزز مكانة الجزائر كمركز إقليمي للطاقة والعمل على كسب عملاء جدد في وسط وشرق أوروبا”.

ويرى محمد عرقاب، أن موقف الجزائر الفعال ضمن المنظمات الحكومية الدولية مثل منتدى الدول المصدرة للغاز أو منظمة الدول المصدرة للبترول، يساهم في تعزيز مصداقيتها لدى شركائها الدوليين في مجال الطاقة.