وائل الدحدوح ينعي والدته المتوفاة ويعبّر عن

وائل الدحدوح ينعي والدته المتوفاة ويعبّر عن

عى الصحفي الفلسطيني ومدير مكتب قناة الجزيرة في قطاع غزة وائل الدحدوح، والدته بعد إعلان نبأ وفاتها في غزة.

ويأتي هذا النبأ الحزين بصدمة أخرى على المراسل الحربي الشهير الذي فقد زوجته وعددا من أبنائه في مراحل متتالية خلال الأشهر الماضية، إثر استهداف القصف الإسرائيلي لعائلته.

وكتب وائل الدحدوح على منصة إكس : ” لانقول إلا ما يرضي ربنا وإنا لله وإنا إليه راجعون فما أصعب أن تتكالب الهموم والأوجاع والأحزان على قلب المرء وحياته دفعة واحدة وما أصعب أن يكون من بين ذلك أوجاع الفقد التي تتناوشنا من كل جانب في عام الحزن”.

وفي إشارة على حزنه العميق لوفاة والدته قال: “اليوم فقدنا باباً من أبواب الجنة وخسرنا قلبا كان يلهج لنا وللمسلمين بالدعاء صباح مساء .. فقدنا حبيبتي أمي نظيرة المرأة الصالحة الصالحة المؤمنة المؤمنة الطيبة الطيبة الحنونة الحنونة فقدنا من لا يعرف الحقد ولا الحسد ولا الغل ولا الكره طريقاً إلى قلبها ولا يعرف القيل والقال طريقاً إلى لسانها .. فقدنا ملاكاً على هيئة بشر..فقدنا من أمضت عقوداً من العمر في التعب والشقاء والكبد والحزن والفقد والفقر بصبر وإيمان ورضى عمّر قلبها بكل المعاني الطيبة والجميلة “.

ونظرا لتواجد الدحدوح في قطر حاليا لخضوعه للعلاج، عبّر عن حرقته لحرمانه من نظرة وقبلة الوداع لوالدته المتوفاة.

وكتب الدحدوح في وصفه لأمه: “واحدة من خنساوات فلسطين كافحت منذ نعومة أظافرها وجاهدت ورابطت وربّت الشهداء والجرحى والمعتقلين في سجون الاحتلال .. أنجبت لفلسطين ستة عشر ولدا وبنتا بقي لها منهم احد عشر اثنان من الخمسة استشهدا في ميادين الوغى .. رحمك الله يا امي يا مهجة روحي وبلسم قلبي وسكينة نفسي وبركة الحياة وجمالها والله أرجو أن تجتمعي مع أحبائك من العائلة في فردوس رب العالمين حبيبك حمزة وحبيتك أم حمزة وحبيبك محمود ودلوعتك شام وكل الشهداء .. أما نحن فسوف نتصبر ونتجلد على هذا الفقد وعلى هذه الحياة بحلوها ومرها بحول الله وقوته ولطفه وإنا لله وإنا إليه راجعون”.

وعبر العديد على مواقع التواصل ووسائل الإعلام عن حزنهم وتضامنهم مع لحالة التي يعيشها وائل الدحدوح بعد فقدان أفراد عائلته الواحد تلو الآخر في ظل حرب الإبادة التي يعيشها سكان غزة والتهجير القسري والتجويع المفروضان عليهم.

أمال زعيون