بالفيديو: سعدان ينتقد بلماضي ويكشف أسباب نكسة

بالفيديو: سعدان ينتقد بلماضي ويكشف أسباب نكسة

أكد المدرب السابق للمنتخب الجزائري رابح سعدان، انضمامه رسميا إلى لجنة الترشيحات على مستوى الاتحاد الجزائري لكرة القدم لاختيار الناخب الوطني الجديد للمنتخب الجزائري الذي سيعوض جمال بلماضي في مهامه.

وقال سعدان لدى نزوله ضيفا على قناة “الشروق” الجزائرية في برنامج “أفريكان شو” بأن الاتحاد الجزائري لكرة القدم طلب خدماته وأنه منح موافقته ليكون ضمن اللجنة.

واعترف رابح سعدان بأن هناك صعوبات كبيرة سيصادفها المدرب القادم للمنتخب الوطني وذلك بعد اعتزال ركائز المنتخب الجزائري.

وأضاف شيخ المدربين بأن تعداد الخضر سيتغير بنسبة 50 بالمائة على الأقل وهو ما سيصعب من مأمورية خليفة بلماضي في ضبط تشكيلة جديدة.

ويرى سعدان بأن المدرب القادم للمنتخب الجزائري يجب أن تتوفر فيه صفة معرفته ودرايته بالبطولة الجزائرية من أجل كسب الوقت خاصة وأن “الخضر” لايحوزون على لاعبين محليين كثر أو محترفين متاحين بالخارج على حد تعبيره.

واقترح رابح سعدان أسماء من بوقرة ومطمور ومصباح لتكون ضمن الطاقم الفني المسير لنهائيات كأس أمم إفريقيا نظرا لدرايتهم ومعرفتهم للاعبين المحليين والمحترفين على حد سواء.

وقال سعدان في برنامج “أفريكان شو” بأن المدرب مطالب بالتعامل مع بعض الوضعيات وأنه ارتأى سنة 2010 تحويل لاعب خط وسط إلى منصب ظهير أيمن، لعدم امتلاكه لاعبا ينشط في هذا المركز.

واعترف المتحدث ذاته بأن المنتخب الجزائري كان تحت ضغط كبير للتتويج بكأس إفريقيا وهو ما أثر سلبا على المنتخب.

ويرى سعدان أيضا أن الحرارة والرطوبة لعبتا دورا كبيرا في إقصاء المنتخب الجزائري.

وأقر المتحدث ذاته بصعوبة المهمة في دورات كأس أمم إفريقيا، حيث قال: “كل المنتحبات صاروا يطبقون خطة بلوك ب وهذا ما يصعب المهمة، كما أنني معجب كثيرا بمنتخب منتخب الرأس الأخضر في التنشيط الهجومي”.

واستطرد كلامه قائلا: “ينبغي خلق منافسة بين اللاعب المحلي والمحترف بالخارج والمدرب يجب أن يبقى في الجزائري لإجراء تربصات وخلق المنافسة بين اللاعبين”.

وأكد شيخ المدربين بأنه كان ينبغي على جمال بلماضي أن يعتمد على سياسة التشبيب منذ سنة 2021، عندما كان المنتخب في أوج عطاءاته.

وأدلى مهندس تأهل المنتخب الجزائري إلى مونديال جنوب إفريقيا بدلوه عن مسيري الفاف وانتخاب رئيس صادي لتسيير شؤون الهيئة الكروية الجزائرية.

وقال سعدان: “وليد صادي أتى متأخرا لرئاسة الاتحاد الجزائري وهو في وضعية صعبة”.

وتابع: “يجب على رئيس الفاف أن يسير على الأقل 8 سنوات حتى يمكننا أن نضع أشخاصا أكفاء على مستوى الهيئات الكروية.

ولم يخف المدرب السابق للمنتخب الجزائري استيائه من تعاقب 4 رؤساء في تسيير شؤون الفاف خلال ظرف وجيز وهو الأمر الذي حز في نفسه كثيرا.