حقيقة عرض مؤلّف للمتطرف المعادي للجزائر زمور في

حقيقة عرض مؤلّف للمتطرف المعادي للجزائر زمور في

بعد تداول أنباء مفادها، عرض كتاب لليميني المتطرف ايريك زمور في معرض الكتاب الدولي بالجزائر في طبعته 26، كشفت وزارة الثقافة حقيقة الأمر.

ونفت الوزارة، في بيان لها، الأنباء المتداولة بكون الكتاب بعنوانje n ai pas dit mon dernier mot يتنافى مع قيم ومبادئ المجتمع الجزائري، دينا وثقافة ومسلكا.

وأوضحت وزارة الثقافة، أنّه مصالح محافظة الصالون بادرت مباشرة فور اكتشاف الكتاب، بسحبه في حينه وتوجيه إنذار للعارض.

وشدّدت الوزارة، على رفضها التام وفي كلّ الظروف لاستغلال معارض الكتاب والتظاهرات الثقافية في الترويج للأفكار أو للثقافات المعادية للتوجّهات والقيم والمبادئ الوطنية.

للإشارة، فإنّ كتاب السياسي المثير للجدل كان قد تناول موضوع سياق حملته الانتخابية خلال ترشحه للرئاسيات الفرنسية.

جدير بالذكر، أنّ زمور يعرف بمعاداته للجزائر وتهجمه المستمر على كلّ ما يرتبط بالجزائر، كما أنّه من أكثر السياسيين الفرنسيين الذي يرفضون الاعتراف بجرائم فرنسا في حق الجزائريين.

وأكد اليميني المتطرّف في تصريحات سابقة، أنّه لن يقدّم أي اعتذار للجزائر، معتبرا أن فرنسا استعمرت الجزائر لـ 130 عاما إلا أنها ليست المستعمر الوحيد.

وقال المتحدّث ذاته، في تصريحات سابقة، إنّ “الجزائر كانت دائما أرض استعمار، حيث استعمرها الرومان والعرب والأتراك والإسبان وغيرهم”.

ويُعرف زمور أيضا، بمعاداته الشديدة للعرب والمسلمين ورفضه التام للمهاجرين في فرنسا، كما أنّه كان يعتزم تضييق الخناق عليهم وتوعّد أيضا بإلغاء اتفاقا بين باريس والجزائر يسهّل عمل وإقامة المهاجرين، في حال فوزه بالرئاسيات الفرنسية.