عودة الرحلات بين الجزائر والمغرب.. بروباغندا أم

عودة الرحلات بين الجزائر والمغرب.. بروباغندا أم

مقابل موقف حازم وصارم من طرف السلطات العليا في البلاد بغلق المجال الجوي للجزائر في وجه المغرب منذ أكثر من سنتين، تحاول الجارة الغربية الترويج لبروباغندا مفادها عودة الرحلات بين الجزائر والمغرب.

وكشفت مصادر خاصة لأوراس، أنّ الخطوط الملكية المغربية راسلت وكالة سفر جزائرية عبر البريد الإلكتروني، تعلمها بعودة الرحلات الجوية بين البلدين في 20 ديسمبر الجاري.

ووفق ما أوضحت المصادر ذاتها، فإنّ الخطوط المغربية لم تصدر أي بيان رسمي واكتفت بمراسلتها عبر البريد الإلكتروني، وهو ما دفع بمنصة أوراس إلى البحث عن الحقيقة.

وبدورها لم تصدر السلطات الرسمية في البلاد، أي بيان رسمي حول الموضوع ولم تعلن أي قرار في هذا الشأن، بل وإنّ عودة الرحلات بين الجزائر والمغرب مستبعدة جدا، خصوصا وأنّ العلاقات بينهما “غير مرضية”، وفق تصريح وزير الخارجية أحمد عطاف.

ولا تنفك تحاول المغرب بكلّ السبل الترويج إلى دعاية عودة الرحلات منذ إعلان الجزائر قرار قطع العلاقات الدبلوماسية معها في صائفة 2021، على خلفية تقارب الجارة مع الكيان الصهيوني وتعريضها المنطقة المغاربية إلى خطر “إسرائيلي”، بالإضافة إلى التهجمات المتواصلة.

ورغم تودّد العاهل المغربي، محمد السادس، ودعوته إلى عودة العلاقات الثنائية إلى طبيعتها وفتح الحدود وكذا المجال الجوي، إلّا أنّ الجزائر أكدت أنّ قرارها بخصوص العلاقات مع الجارة، لا رجعة فيه وأنّ طلبه مرفوض.

وتواصل السلطات العليا تجاهل كلّ ما يصدر من الجارة الغربية، علما أنّها كانت قد روّجت منذ أشهر لدعاية عودة الرحلات خلال شهر ديسمبر الجاري، وجاء ذلك بعد فتح المجال الجوي الجزائري استثنائيا شهر سبتمبر الماضي لنقل المساعدات الإنسانية، إثر الزلزال الذي ضرب مناطق من المغرب.

تجدر الإشارة، إلى أنّ العلاقات بين البلدين، مازالت “متوترة”، خصوصا وأنّ المغرب يعزّز علاقاته مع العدو الأول للجزائر وهو الكيان “الإسرائيلي”، وكذا استهدافها بتحالف إماراتي من خلال توتير علاقاتها مع دول الساحل.