السفير الفلسطيني يندّد بعرقلة واشنطن لجهود

السفير الفلسطيني يندّد بعرقلة واشنطن لجهود

ثمّنت الدولة الفلسطينية، على لسان السفير الفلسطيني لدى الجزائري، الإجراءات التي تُؤديها الدبلوماسية الجزائرية لصالح القضية الفلسطينة.

وأشاد، السفير الفلسطيني بأهمية الحضور الجزائري على المستوى الدولي لخوض معركة ديبلوماسية بمجلس الأمن نصرة للقضية الفلسطينية.

وكشف السفير أبو عطية، في تصريح لإذاعة الجزائر الدولية، وجود تعاون مكثف بين الجزائر ودول شقيقة داعمة للقضية الفلسطينية، لدفع الكيان الصهيوني لوقف فوري لعدوانه على قطاع غزة.

وأشار أبو عطية، إلى عقد اجتماعات بين الوفود الجزائرية ونظيراتها من دول شقيقة في مجلس الأمن، للتنسيق حول القضية.

وعن المحاولات الأمريكية لعرقلة الجهود الجزائرية، ندّد المتحدث بما وصفه بـ”النوايا الخبيثة لواشنطن” الرامية إلى عرقلة جهود الجزائر على المستوى الدولي لتوفير المساعدات لغزة.

وأشار أبو عطية إلى عرقلة الولايات المتحدة الأمريكية كل مشاريع المطالب المقدمة الى مجلس الأمن بخصوص وقف العدوان الصهيوني.

ومنذ توليها مقعدا في مجلس الأمن الدولي، قادت الجزائر حراكا دبلوماسيا لوقف العدوان الصهيوني على قطاع غزة وإدانة الاحتلال “الإسرائيلي”.

وبحر الأسبوع الماضي، وزعت الجزائر مشروع قرار على مجلس الأمن الدولي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية بغزة، وفقا لما أفادت به قناة “الجزيرة”.

ويشدد مشروع القرار الجزائري على رفض التهجير القسري للمدنيين الفلسطينيين ويطالب بوقف كافة الانتهاكات.

كما جدد مشروع القرار الدعوة للسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وسريع وآمن دون عوائق إلى القطاع.

في هذا الصدد، قالت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، إن الولايات المتحدة لا تدعم مشروع القرار الجزائري في مجلس الأمن الذي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة.

وزعمت واشنطن، أن القرار الجزائري يمكن أن يعرض المفاوضات بشأن إطلاق سراح الأسرى في غزة.

ونصّبت أمريكا، نفسها، منذ بداية العدوان الصهيوني على غزة، محاميا لـ”إسرائيل” والداعم الأول لتجاوزاته وتعدّيه على القوانين الدولية.

أميرة خاتو

متحصّلة على ماستر في علوم الإعلام والاتصال من جامعة الجزائر 3، صحفية مهتمة بالشأن السياسي والاقتصادي، وصانعة محتوى رقمي هادف