وزارة المجاهدين غاضبة بسبب فيديوهات على منصات

وزارة المجاهدين غاضبة بسبب فيديوهات على منصات

أخرجت فيديوهات عبر منصات التواصل الاجتماعي، وزارة المجاهدين وذوي الحقوق عن صمتها.

وأصدرت وزارة المجاهدين بيانا، أكدت فيه أن ثورة أول نوفمبر كانت ومازالت الخزان الذي لا ينضبّ من المبادئ والعبر لتبقى وتضمن التواصل والاستمرار بين الأجيال في السير على النهج الصحيح والقيم السامية التي ضحّى من أجلها الشهداء الأبرار والتي تسهر الدولة بكل مؤسّساتها على صونها وتبليغها بكل الوسائل المتاحة.

وأوضحت الوزارة، أنها لاحظت انتشار مقاطع فيديوهات على بعض مواقع التواصل الاجتماعي تتطرّق إلى مواضيع تاريخية ذات حساسية تُعدّ استثناءً في التاريخ الجزائري المجيد وأخرى تمسّ بحرمة المؤسّسات، من خلال اقتناص الفرص لنسر المغالطات والمعطيات غير الصحيحة.

وأشار البيان إلى أن الهدف من هذه الفيديوهات الإساءة إلى تاريخنا الوطني ورموزه الأفذاذ، أو لرفع نسب المشاهدات على هذه الصفحات دون إدراك خطورة ما يتمّ نشره وتأثيراته على رواد ومتصفّحي هذه الفضاءات الرقمية.

وشدّدت وزارة المجاهدين، على أن نخبة اليوم بطلائعها الشبانية يجب أن تكون مثالات لنخب الأمس المتشبّعة بالروح الوطنية الصادقة، وتستلهم منها حسن التدبير ضمانا لمستقبل واعد وآمن وحفاظا على أمانة الشهداء.

وأكدت الوزارة إلى أنها اعتمدت على مقاربات جديدة تستغلّ من خلالها كل الوسائط الإلكترونية والفضاءات الرقمية والإشهارية من أجل تبليغ تلك الرسالة القيمية، لاسيما في أوساط الشباب والناشئة لتحصينهم في ظل العولة و”تساراتها الجارفة”، بالنظر إلى انتشارها السريع ومحتوياتها الافتراضية.

يذكر أن وزارة المجاهدين، أطلقت تطبيق “تاريخ الجزائر 1830-1962” على الهواتف النقالة.

ويسمح التطبيق بالاطلاع على مراحل التاريخ الوطني ومعطياته من 1830 إلى 1962 من خلال الهاتف الذكي.