وزير التجارة يكشف سياسة الجزائر في ترشيد

وزير التجارة يكشف سياسة الجزائر في ترشيد
(اخر تعديل 2024-06-25 20:21:04 )

قال وزير التجارة وترقية الصادرات، الطيب زيتوني، إن الجزائر لم توقف الاستيراد، بل اعتمدت مبدأ ترشيد وارداتها بالموازاة مع التطور الذي يشهده الانتاج الوطني.

ووصف وزير التجارة الجزائر بالبلد السيد، وأنه ليس بحاجة إلى إملاءات من أحد.

وفي تصريحات له على هامش افتتاح الطبعة الـ 55 لمعرض الجزائر الدولي التي تتواصل فعالياتها الى غاية 29 جوان الجاري، أكد زيتوني أن الجزائر لم تغلق الاستيراد وأن ما ننتجه لا نستورده على حد قوله.

وأضاف قائلا في هذا الصدد: “المنتجات التي لا ننتجها نقوم باستيرادها والدليل أن وارداتنا تبلغ سنويا 45 مليار دولار منها أزيد من 22 مليار دولار من الاتحاد الأوروبي”.

وفند زيتوني الأخبار التي راجت حول غلق الجزائر لباب الاستيراد مؤكدا بأن القرار غير معقول إطلاقا، مشيرا إلى أن كل ما في الأمر أن الجزائر عمدت على ترشيد الاستيراد لا غير.

وفي إشارته الى الاكتفاء الذاتي الذي حققته الجزائر في القمح هذه السنة، أوضح أنه سيمكن البلاد من اقتصاد 1,2 مليار دولار ما يعني تقليص فاتورة استيراد هذه المادة، وأن ذلك لا يمكن أن يوصف بأنه منع للاستيراد.

واستطرد كلامه قائلا: “الجزائر بلد سيد، وليس له مديونية خارجية ولا تحتاج الى املاءات، لدينا شركاء نتعامل معهم سواء الدول التي لها لنا معها شراكات ثنائية أو الاتحاد الأوروبي أو الفضاءات الاقتصادية التي ننتمي إليها في القارة الافريقية أو الدول العربية”.

واستدل الوزير كلامه، بتأكيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بأن الجزائر دولة تنتمي إلى العالم وليست في قرية معزولة وأن هناك إرادة شعبية وإرادة مؤسسات وطنية لتطوير الانتاج الوطني.

وأكد الوزير أن سياسة ترشيد الاستيراد وحماية الانتاج المحلي ليست سياسة جزائرية بل يتم العمل بها عبر كافة دول العالم.