“الاتحاد الدولي” يُشجع و”الفاف” تُعرقل”..

“الاتحاد الدولي” يُشجع و”الفاف” تُعرقل”..

يشق “الميني فوت”، طريقه كرياضة حديثة النشأة، باتت تؤكد وجودها بتنظيم تظاهرات دولية وإقليمية.

في الجزائر تبرز هذه الرياضة بين أوساط النخبة الرياضية دون اعتراف رسمي، ورغم ذلك شارك المنتخب الوطني الجزائري لـ”الميني فوتبال” في بطولة كأس العالم بأبو ظبي.

وبعد سوء الفهم الذي حصل بين المنتخب المشارك في رأس الخسمة والاتحادية الجزائرية لكرة القدم التي تبرأت منه، فُـحت التساؤلات حول مستقبل اللعبة في الجزائر.

في هذا الصدد، قال رئيس الجمعية الجزائرية للميني فوتبال قيد التأسيس، حسين إدريسي، إنه تم اتخاذ إجراءات رسمية لتأسيس جمعية الميني فوت، وفقا لقانون الجمعيات الجزائري، وتحصّلوا على تسريح من طرف مديرية التنظيم والشؤون العام لولاية الجزائر العاصمة.

وأبرز حسين إدريسي، في حديث لمنصة “أوراس”، إن الجمعية قيد التأسيس لم تتلقى رفضا تاما من الوصاية بل رفض تسليم التسجيل من طرف وزارة الداخلية.

وطلبت وزارة الداخلية من مؤسسي الجمعية، إرفاق الملف ببطاقة تقنية من طرف “الفاف”، كون هذه الرياضة جديدة ولها علاقة بكرة القدم، إلا أن “الفاف” لم ترد بعد.

وأضاف محدّثنا: “في الحقيقة هذه الرياضة ليست تابعة لا لـ”الفاف” لا لـ”فيفا”، وهي رياضة مستقلة لا تنضوي تحت راية اتحاد دولي، ونحن تحصلنا على وثائق تُثبت ذلك”.

في المقابل يوضّح إدريسي، أنه تحصّل على تفويض باسمه من طرف “الاتحاد الدولي للعبة” و”الاتحاد الإفريقي للميني فوت” للتنسيق مع السلطات الجزائرية من أجل نشر وتطوير اللعبة في الجزائر.

وكشف المتحدث، أنه تواصل مع الرئيس الحالي لـ”الفاف”، ورفض لقاءه وتنظيم جلسة عمل.

وتابع إدريسي: “لأنه يدرك بأننا نمتلك وثائق تُثبت بأن لعبة الميني فوت ليست تابعة للـ”فاف”.

وأبرز المتحدث، أن “الفاف” تعرقل إنشاء الجمعية الوطنية للميني فوت.

وتهدف الجمعية قيد التأسيس إلى تطوير هذه الرياضة الحديثة محليا، “لاسيما وأن الجزائر تحوز على أكبر عدد ممكن من المنشآت والبنى التحتية المناسبة والملاعب الجواري في قارة إفريقيا، أي أن هذا المشروع لن يتطلب الكثير من الموارد باستثناء تدعيم هذه الملاعب بالحمامات وغرف تبديل الملابس”.

ويضيف إدريسي، “نستهدف تنظيم بطولة قسم أول وقسم جهوي ثم تأسيس فريق وطني بإمكانه المشاركة في المنافسات القارية والدولية”.

ويرى المتحدث أنه بإمكان هذه الرياضة المساهمة في إبعاد الشباب عن مختلف الآفات الاجتماعية بمختلف المدن والقرى.

وبالعودة إلى تبرأ “الفاف” من مشاركة المنتخب الوطني في كأس العالم للعبة ذاتها بأبو ظبي، أبرز إدريسي أن الهيئة كانت قد تسرعت ووفقا للقوانين لم يكن بإمكانها اتخاذ أي إجراءات قانونية.

وعن أسباب الخسارة التي تلقاها منتخب الجزائر للميني فوت في أبو ظبي، أبرز حسين إدريسي، أن الجمعية كانت قد كونت فريقا وطنيا من مختلف أنحاء الجزائر، إلا أن ذلك الفريق لم يستطع المشاركة لأن الجمعية لم تتحصل على الاعتماد، ما دفع إلى المشاركة بفريق من الجالية الجزائرية بالخارج.

وأضاف: “الأسماء المشاركة لا بأس بها إلا أنها لم تكن متعودة على الميني فوتبال”

وأشار إلى أن النتيجة لم تكن ثقيلة جدا مقارنة بخسارات تلقتها فرق أخرى.

وتمكنت الجزائر رغم النتيجة القاسية من الدخول إلى الترتيب الدولي في المركز 51 من أصل 60 فريق في أول مشاركة لها.

أميرة خاتو

متحصّلة على ماستر في علوم الإعلام والاتصال من جامعة الجزائر 3، صحفية مهتمة بالشأن السياسي والاقتصادي، وصانعة محتوى رقمي هادف