يقف على قدميه لأوّل مرة منذ سنتين.. صالح أوقروت

يقف على قدميه لأوّل مرة منذ سنتين.. صالح أوقروت

بعد سنتين كاملتين من المعاناة بسبب مرض عضال، ها هو الفنان القدير ومحبوب الجماهير الجزائرية صالح أوقروت يقف على قدميه ليبعث برسالة أمل إلى كلّ مريض.

ويبدو أنّ الحالة الصحية لـ “صويلح” قد بدت تتحسّن بعد سنتين من الكفاح والعلاج المكثّف من المرض الخبيث، علما أنّ الممثل القدير كان قد أُصيب بورم في الدماغ.

وتسبّبت إصابة الفنان، بتعقيد حالته الصحية خصوصا وأنّ اكتشاف ورم في الدماغ يعدّه كثيرون بأنّه “نهاية محتومة” للمريض وأمل شبه من عدم في الشفاء، غير أنّ مشيئة الله كانت فوق كلّ اعتبار.

وأعطى صالح أوقروت درسا في الصبر والأمل والإيمان، بعد تمسّكه في العلاج، بفضل الدعم الذي تلقّاه من طرف عائلته الصغيرة على وجه الخصوص، على رأسها زوجته المخرجة فاطمة بلحاج وابنها إبراهيم إربن.

ونشر إربن، فيديو وثّق فيه كلّ محطات رحلة العلاج التي خاضها الفنان، مبرزا أن اكتشاف المرض كان في الجزائر سنة 2021، وأنّ بقاءه في المستشفى لمدّة أطول كان مرفوضا قبل أن يتدخّل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

وكان الرئيس قد أمر بالتكفل الفوري بعلاج أوقروت الأمر الذي طُبّق فورا من خلال نقله بطائرة خاصة إلى فرنسا، وهو ما تمتن له عائلة الفنان إلى يومنا هذا.

وكشف إربن، أنّ الفنان كان قد أجرى أول عملية على رأسه مقابل انعدام نسبة نجاحها بشهادة الأطباء المشرفين على حالته، غير أنّ “صويلح” تغلّب على ذلك.

وفي ثاني عملية له على كليتيه، دخل الفنان في غيبوبة دامت قرابة شهر ما جعل الأطباء يطلبون من عائلته نقله إلى الجزائر مع غياب احتمال استيقاظه مجددا، كما أنّ قلبه توقف عن النبض لمدّة 3 دقائق.

ومرّة أخرى، كانت قدرة الله فوق كلّ اعتبار، ليستيقظ الممثل المحبوب مرّة أخرى ويواصل علاجه.

وكشف إبراهيم إربن، أنّ “صويلح” تلقّى بعد دخوله إلى الجزائر استقبالا حارّا خصوصا من طرف زملائه في المجال من كبار الفنانين.

وتعطي بذلك قصّة الفنان الملهمة أملا لكلّ مريض، ودرسا في الكفاح والصبر.

إيمان مراح