مقري ينتقد اعتماد اللغة الفرنسية في لافتات

مقري ينتقد اعتماد اللغة الفرنسية في لافتات

انتقد الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، اعتماد اللغة الفرنسية في لافتات المحلات.

وأكد مقري، في منشور له عبر حسابه على “فيسبوك”، أنّ أغلب لافتات المحلّات مكتوبة بالّلغة الفرنسية في كثير من أحياء الجزائر خصوصا في المدن الكبرى.

ولفت المتحدّث ذاته، إلى أنّ اعتماد الفرنسية يدلّ على عمق تبعيتنا للثقافة الفرنسية، قائلا “لا شك أن السفير الفرنسي والفرنسيين المقيمين والزائرين يشعرون بالطرب والنشوة حين يتجولون في شوارعنا لإدراكهم عمق تبعيتنا الثقافية لبلدهم”.

وأضاف المسؤول السابق، على حسابه، “ولا ريب أنهم يحتقروننا في ذات الوقت إذ نفرط في هويتنا لشعورنا بالدونية”، مؤكدا أنّ أن أكثر أصحاب هذه المحلات ليسوا مفرنسين ولا محبين للغة الفرنسية ولكنه الشعور بالنقص هو الذي يجعلهم يعتمدون اللغة الفرنسية على لافتاتهم.

وألقى مقري باللوم على أصحاب المحلّات والسلطات الرسمية بخصوص اعتماد اللغة الفرنسية في لافتات المحلات، قائلا “إنّ اللوم لا شك يوجه لكل صاحب محل يعلي من شأن لغة أجنبية على حساب لغته الوطنية”.

وأضاف، “ولكن اللوم الأكبر، يقع على السلطات الرسمية التي تراقب الشاردة والواردة في الشأن السياسي، ولا يهمها ما يهدد الهوية ولا تدري أن قوام الهوية هو قوام الوطن.

يذكر، أنّ موضوع تعريب لافتات المحلّات كان قد طُرح سنة 2019، علما أنّ الجزائر قرّرت التخلّي عن اللغة الفرنسية خصوصا في مجال التدريس مع إعطاء الأولوية إلى اللغة الإنجليزية بكونها لغة عالمية.

وكانت قد اعتُمدت اللغة الإنجليزية للتدريس في الابتدائي خلال السنة الماضية، وهي المبادرة التي لقيت ترحيبا واسعا.