لقجع في ورطة بسبب الضعف والفضائح وهجوم حاد عليه

لقجع في ورطة بسبب الضعف والفضائح وهجوم حاد عليه

تواصل الفضائح مطاردة رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، بسبب حفل جوائز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الذي جرت وقائعه في مدينة مراكش المغربية.

وانتهى حفل جوائز الاتحاد الإفريقي للأفضل في القارة، بجدل كبير، بسبب إقصاء متعمد للجزائر من طرف “الكاف” التي صارت كملحقة بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وعلى راسها فوزي لقجع.

وبعد الانتقادات التي طالت فوزي لقجع بسبب الفضائح التي كان بطلها في هذا الحفل، خاصة المؤامرة التي ندد بها مختلف الرياضيين في إفريقيا والعالم العربي، من طرف الكاف في حق الكرة الجزائرية، انقلب المغاربة على رئيس اتحاد كرتهم بسبب ما وصفوه إقصاء مقصودا للحارس ياسين بونو من التشكيلة المثالية للقارة الإفريقية.

وتساءل أحد المتابعين بالقول: “هل من المقبول في سنة المونديال ألا يكون الفائز بلقب أفضل لاعب في إفريقيا مغربيا، وتحديدا ياسين بونو الذي قدم كل شيء ونافس في المسرح العالمي، لكنه أقصي في ما يشبه الصدمة، وتم إبعاده وسط حالة من الإجحاف.”

وقال متابع آخر إن الأغرب في حفل الكاف الذي هندسه فوزي لقجع، هو الحارس ياسين بونو الذي توج بجائزة أفضل حارس في القارة لكن لم يتم اختياره ضمن التشكيلة المثالية لإفريقيا.”

وهاجم المختصون في الكرة المغربية، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، معتبرين وجوده في الكاف لم يخدم المنتخب المغربي، بل بالعكس ساهم في تشويه سمعة الكرة المغربية، وذهبوا لأبعد من هذا بالقول إن لقجع ضعيف والدليل عدم تتويج عبد الصمد الزلزولي بجائزة أفضل لاعب صاعد.