كمال داوود يتطاول على “الشهيد”

كمال داوود يتطاول على “الشهيد”

عاد الكاتب والصحفي الجزائري كمال داوود، إلى استغلال العدوان الإسرائيلي على غزة، لإثارة جدله المعتاد، الذي لا يُفوت فيه الفرصة لتصويب سهامه على كل ما له علاقة بالإسلام.

وسلّط كمال داوود، الضوء، في عموده الذي يُنشر على صحيفة “لوبوان” الفرنسية، على مصطلح الشهيد.

ويرى كمال داوود، أن مصطلح “الشهيد”، يغرس فينا فكرة سامة ومكلفة مفادها أن الحياة الحقيقية تأتي ما بعد الحياة.

وقال داوود، إنه في العام الإسلامي، أفسد مصطلح “الشهيد”، التضحيات العظيمة لتاريخنا العظيم المتنوع.

وأبرز الكاتب الفرانكوفيلي، أن هذا “اللقب المزيّف” يقلّل من قيمة تاريخنا ويجعل منه صنما طائفيا ورفضا لكل ما هو عالمي.

وقال داوود، إن ضحايا “حماس” في إسرائيل هم قتلى يعنون الجميع، و”الموتى” في غزة ليسوا شهداء من ملحمة دينية مميتة بل موتى يخاطبون إنسانيتنا.

وطرح كمال داوود العديد من التساؤلات بخصوص مصطلح الشهيد، وقال إن الغرب يطلق على ضحاياه مصطلح الموتى، فيما يطلق العالم الإسلامي على موتاه مصطلح الشهيد.

ويرى الصحفي ذاته، أننا نترجم بهذا المصطلح المعادلتين بشكل سيء.

وأضاف: “الشهيد (باللغة الفرنسية) هو من يموت من أجل قضية أما الشهيد (باللغة العربية) هو من لا يموت أبدا”.

وركّز كمال داوود في مقاله على انتقاد مصطلح شهيد، في سياق الحرب على غزة، في محاولة للمساواة بين الضحايا الفلسطينيين و”الإسرائيليين”.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يحاول فيها داوود إثارة الجدل باستغلال الإسلام كقضية للانتقاد.