-

كمال داود وحصوله على جائزة كتّاب الجنوب

كمال داود وحصوله على جائزة كتّاب الجنوب
(اخر تعديل 2025-04-03 19:38:19 )

جائزة “كتّاب الجنوب” لعام 2025: كمال داود يتألق

رغم الجدل الذي يحيط به، يواصل الكاتب الجزائري الفرنسي كمال داود تحقيق إنجازاته الأدبية، حيث تم تكريمه مؤخرًا بجائزة قرّاء “كتّاب الجنوب” لعام 2025 عن روايته الجديدة “حوريات”، التي صدرت عن دار غاليمار. وقد تفوق داود في هذه الجائزة على مجموعة من الأعمال الأدبية الرائعة التي صدرت هذا العام.

تفاصيل فوز كمال داود

تقدمت لجنة التحكيم في مدينة إيكس أون بروفنس، الواقعة في جنوب فرنسا، بالإجماع لمنح الجائزة لكمال داود، متفوقًا على مجموعة من المنافسين المتميزين، بينهم أمادو أمال بروايته “حريم الملك”، وروبن باروك برواية “كل ضجيج كيليز”، وميغيل بونيفوا بروايته “حلم الجاغوار”، وغايل فاي برواية “جاكاراندا”، وتيبو دو مونتاغو بروايته “قلب”.

تاريخ جائزة كتّاب الجنوب

تأسست جائزة “كتّاب الجنوب” في عام 2009 في معهد الدراسات الفرنسية للأجانب (IEFEE)، وقد كانت تُعرف آنذاك بجائزة طلاب الجنوب. كانت تُمنح في البداية لأفضل رواية مكتوبة باللغة الفرنسية، لكن في السنوات الأخيرة، توسع نطاق الجائزة ليصبح “جائزة قرّاء كتّاب الجنوب”، مما أتاح للجمهور فرصة التصويت، وجعلها حدثًا أدبيًا بارزًا يجمع بين القراء والكتّاب.

الجدل القانوني المحيط بكمال داود

على الرغم من فوزه المثير بالجائزة، يواجه كمال داود تحديات قانونية مستمرة. فقد قبلت العدالة الفرنسية النظر في شكوى رفعتها الجزائرية سعادة ضربان، التي تتهمه بالسطو على قصتها الشخصية خلال العشرية السوداء، ونقلها بتفاصيلها إلى روايته “حوريات”.

نجاح رواية “حوريات”

حققت رواية “حوريات” نجاحًا كبيرًا في الأوساط الأدبية، حيث حصلت على جائزة غونكور، التي تُعتبر واحدة من أرقى الجوائز الأدبية الفرنكوفونية. تدور أحداث الرواية في مدينة وهران، وتتناول قصة فتاة تُدعى أوب، التي فقدت قدرتها على الكلام بعد أن تعرضت للذبح على يد الجماعات الإرهابية.
شراب التوت الحلقة 95