كان موضع جدل.. وزير المجاهدين يوضّح بخصوص

كان موضع جدل.. وزير المجاهدين يوضّح بخصوص

تحدّث وزير المجاهدين وذوي الحقوق، العيد ربيقة، عن الغلاف المالي الذي تستفيد منه دائرته الوزارية.

وعن الجدل المثار حول هذا الملف، قال وزير المجاهدين، إذا عُرف السبب بطل العجب.

وأوضح العيد ربيقة، في حوار مع قناة “الحياة”، أن معرفة العناصر المشكلة لمدونة تسيير القطاع يجيب عن التساؤلات المطروحة بخصوص الغلاف المالي للوزارة.

وأشار ربيقة، إلى أن وزارة المجاهدين على غرار باقي الوزارات، توفر على اعتمادات مالية للتسيير مخصّصة لمختلف التحويلات الاجتماعية وجزء آخر مخصّص لتسيير المرافق والمؤسسات التابعة للقطاع.

وأكد المتحدث، أن جزءً هاما من هذه التخصيصات المالية موجّه لباب المنح.

وأضاف: “هذا الباب مجال عرفان الجزائر لصنيع المجاهدين والشهداء من خلال سن قوانين تؤطر لمنح تُصرف لصالح هذه الفئة”.

ولفت المتحدث، إلى أن هذه الخطوة ليست حكرا على الجزائر فقط، بل تُطبقها كل الدول التي شهدت مراحل استعمار.

ويرى ربيقة، أن هذه المنح دين على الدولة تجاه هذه الفئة التي يكنّ لها الجميع الاحترام والتقدير.

وعاد الوزير للحديث عن “التكالب” على تاريخ الجزائر، بقوله إن العديد من المتكالبين على تاريخ الجزائر يحاولون عبثا ضرب عناصر الهوية الوطنية، وهي في منأى عن ذلك لأن تكوينها تكوين متكامل.

وأكد الوزير أن الوحدة الوطنية طالما شكّلت وحدة وتلاحم الجزائريين.

يذكر أن وزارة المجاهدين أطلقت تطبيقات هامة ومشاريع سمعية بصرية للحفاظ على التاريخ الجزائري لاسيما المرتبط بالثورة التحريرية.