هل مازالت زيارة الرئيس تبون إلى فرنسا قائمة؟

هل مازالت زيارة الرئيس تبون إلى فرنسا قائمة؟

بعد التوترات بين البلدين وحساسية العلاقات بينهما، هل تبقى زيارة الرئيس تبون إلى فرنسا قائمة؟

كشف وزير الخارجية أحمد عطاف، أنّ زيارة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى فرنسا، مازالت مبرمجة كما أُعلن في وقت سابق.

للإشارة، فإنّ زيارة الرئيس تبون إلى فرنسا، كانت مبرمجة خلال النصف الثاني من شهر جوان الماضي، وعلى خلفية ذلك، أوضح عطاف أنّ الزيارة محلّ تحضير إلى الآن.

ولفت الوزير ذاته، خلال مقابلة له مع الصحفية الجزائرية خديجة بن قنة عبر منصة “أثير”، إلى أنّ “البرنامج كان يتضمّن زيارة إلى قصر أمبواز وهو قصر سُجن فيه الأمير عبد القادر وعائلته ودفن فيه أيضا بعض منهم”.

وفي إطار التحضير لهذه الزيارة، تحدّث وزير الخارجية عن بعض المطالب الرمزية التي تقدّمت بها الجزائر، على غرار طلب الجزائر من فرنسا “تسليم سيف وبُرنس الأمير عبد القادر غير أن ذلك قوبل بالرفض، وتم تبرير ذلك بضرورة وجود قانون وما إلى ذلك”.

في هذا الصّدد، تحدّث مسؤول الشؤون الخارجية للجزائر، عن طبيعة العلاقات بين الجزائر وفرنسا قائلا في هذا السياق، “إنّ المستمع يدرك حساسية الموضوع.

يذكر، أنّ رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، كان قد أكد شهر أوت الماضي أن زيارته كانت مازالت قائمة لكنه كان ينتظر إعلان الإليزيه برنامجها.

وكانت الزيارة المبرمجة للرئيس، قد تزامنت مع احتجاجات عيد العمال الحاشدة في فرنسا ضد إصلاح نظام التقاعد، ومن جهته كان قصر الإليزيه قد صرّح بأنه يوجد نقاش لإيجاد موعد مناسب.