ردّا على الابتزاز “الإسرائيلي”.. الرئيس تبون

ردّا على الابتزاز “الإسرائيلي”.. الرئيس تبون

ألقى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، كلمة هامة خلال اجتماع “فلسطين” بمجلس الأمن، تضمنت رسالة الرئيس تبون لغوتيريش.

واستهل وزير الشؤون الخارجية كلمته بتبليغ رسالة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وقال عطاف: “هي رسالة تقدير وامتنان للأمين العام، أنطونيو غوتيريش، ولكافة هيئات منظومة الأمم المتحدة على ما بادروا به ولا يزالون، من أجل تخفيف المآسي التي تطال غزة، وتضميد جراحها، وإيقاف نزيفها.

وأشار رئيس الدبلوماسية الجزائرية، إلى أن الرسالة تُمثّل كذلك رسالة دعم وتقدير لهم، نظير جهودهم الحثيثة رغم ما يتعرضون له من طعن في مصداقيتهم ومساس بسلطتهم، ومن استفزازات وابتزازات من لدن احتلال لا يرى لجبروته ولطغيانه حدودا.

وتابع: “للأمين العام كل التشجيع والاحترام منا، وكلنا خشوع وإجلال وإكبار أمام أرواح من خدموا الإنسانية تحت راية الأمم المتحدة، وسقطوا في غزة دفاعاً عن أسمى قيمها وأرقى مُثُلِها”.

وشدّد عطاف على أن الرسالة، رسالة ترحم على أرواح من ارتقوا شهداء من أجل وطنٍ وقضيةٍ، وطنٍ لهم، وقضيةٍ لهم ولنا.

يذكر أن مواجهة غوتيريش، “إسرائيل” في مناسبات عدة بحقائق جرائمها في قطاع غزة، والمطالبة بوقف المجازر والقبول بحل الدولتين، أثار ثائرتها.

وطالبت تل أبيب، الأمين العام للهيئة الأممية بالاستقالة.

وزعم الكيان الصهيوني، أن فترة ولاية أنطونيو غوتيريش، تشكل خطرا على السلم العالمي.

ولعل أبرز خطوة أقدم عليها الأمين العام للأمم المتحدة، وأغضبت المسؤول الأممي، إعلان تفعيل المادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة.

وأياما بعد اندلاع العدوان الصهيوني، على فلسطينيي غزة، أجرى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مكالمة هاتفية مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش.

وتطرق المسؤولان إلى تطورات الأوضاع الأمنية والإنسانية في قطاع غزة، بدولة فلسطين المحتلة.

أميرة خاتو

متحصّلة على ماستر في علوم الإعلام والاتصال من جامعة الجزائر 3، صحفية مهتمة بالشأن السياسي والاقتصادي، وصانعة محتوى رقمي هادف