في ظلّ بروباغندا مغرّضة.. ما واقع العلاقات

في ظلّ بروباغندا مغرّضة.. ما واقع العلاقات

تروّج لوبيات إعلامية، إلى توتّر العلاقات بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية، كما تحاول بثّ الشكوك فيما يتعلّق بالموقف الأمريكي من قضية الصحراء الغربية الذي بات واضحا أكثر من أي وقت مضى، الأمر الذي بات يطرح التساؤلات بخصوص واقع العلاقات الجزائرية الأمريكية.

ولمعرفة واقع العلاقات بين الجزائر العاصمة وواشنطن، نعود لأحدث تصريحات رسمية أمريكية، جاءت على لسان نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي، جوشوا هاريس، الذي حلّ بالجزائر مؤخرا.

وأكد هاريس، في تصريحات نقلتها السفارة الأمريكية لدى الجزائر، أن الجزائر شريك للولايات المتحدة الأمريكية، ولدى البلدين حوار مفتوح حول تعزيز الأمن والرخاء الإقليميين في العديد من الملفات الهامة.

واستشهد المسؤول الأمريكي، بالزخم الدبلوماسي بين الجزائر العاصمة وواشنطن، المتمثل في استضافة حوار استراتيجي بين البلدين لإجراء محادثات حول كيفية دعم رغبة الشعب الليبي في إجراء الانتخابات، والتصدي للتحدّيات الكبيرة المتمثّلة في انعدام الأمن في منطقة الساحل، بما في ذلك إعادة الحكم الدستوري في النيجر.

وأضاف: “كما تحدّثنا عن تكثيف التعاون الاقتصادي والعمل على إقامة خطّ طيران مباشر بين الجزائر وأمريكا، ولدينا حوار نشط وتعاون واسع النطاق في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب”.

ويرى هاريس، أن الشراكة الحقيقية مبنية على وجهات نظر صادقية، مشيرا إلى أن واشنطن تسمع من الجزائر عن رؤاها وتستفيد منها.

وأردف: “هذا لا يعني أننا نتفق دائما”.

وبالعودة إلى الموقف الأمريكي من قضية الصحراء الغربية، كان المسؤول ذاته واضحا بقوله إن الولايات المتحدة تريد حلا سياسيا للقضية الصحراوية يكون دائما وكريما.

وأضاف: “نحن نُركّز على بذل كل ما في وسعنا بما في ذلك مع أصدقائنا وشركائنا الجزائريين للسماح لعملية الأمم المتحدة بالنجاح”.

وأكد المتحدث أن واشنطن ترى في مقترح الحكم الذاتي المغربي، حلا محتملا، ولم يقل إن هذه الأخيرة تدعمه.

ويُعتبر المقترح مثله مثل مقترح إجراء استفتاء، حلولا مطروحة على الطاولة، لكنها لا تُلغي حقّ الشعب الصحراوي في تقرير مصيره بما يتماشى مع قرارات الأمم المتحدة.