دخلت في مفاوضات.. الجزائر المرشّح الأمثل لتغطية

كشف مدير الهيدروجين والطاقات البديلة بمحافظة الطاقات المتجددة والفاعلية الطاقوية الجزائرية، الدكتور رابح سلامي، أن الجزائر كانت من أوائل الدول التي شعرت بأهمية تطوير إنتاج الهيدروجين واستعماله، لتشرع في تشكيل فريق عمل يضمّ كل القطاعات المعنية، على غرار محافظة الطاقات المتجددة ووزارة الصناعة ووزارة المالية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأوضح الدكتور رابح سلامي، في حوار خصّ به منصة “الطاقة“، أن مهمة الفريق تتمثّل في وضع إستراتيجية وخارطة طريق من أجل بعث شعبة إنتاج الهيدروجين في البلاد، وفتح المدال من أجل بعث مشروعات على المدى المتوسط.
ولعل الهدف الأساسي هو إنتاج الهيدروجين المتجدّد والنظيف، لاسيما أن الهيدروجين الأخضر المطلوب في الأسواق الأوروبية، يضيف المتحدث.
ورجّح سلامي، أنه في حدود سنة 2030 تطمح الدول الأوروبية لاستيراد ما يعادل 10 ملايين طن من الهيدروجين الأخضر، في إطار خطتها لنزع الكربون من مختلف القطاعات الصناعية في أوروبا.
مستقبل واعد للجزائر لتصدير الهيدروجين الأخضر والأمونيا.. إليك التفاصيل pic.twitter.com/JlqzHHKpHV
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) June 27, 2023
وأكد رابح سلامي، أن الجزائر أول البلدان المرشّحة لتغطية احتياجات السوق الأوروبية من هذه المادة النظيفة، على مستوى المنطقة المغاربية وشمال إفريقيا، بالنظر إلى ما تحوزه من مقوّمات تمنحها الأفضلية مقارنة بدول الجوار، على غرار خبرتها في مجال الغاز الطبيعي وإنتاجه ونقله وتسييله.
كما تمتلك الجزائر شبكة الأنابيب المتصلة ببلدان الضفة الشمالية للمتوسط، والتي يمكن استخدامها لنقل الهيدروجين، إضافةً إلى قربها من جغرافي من القارة الأوروبية، ما يجعل تكلفة النقل أقلّ مقارنة بباقي المنافسين.
وأشار إلى أن بلادنا تتوفر على حجم كبير من الطاقات المتجددة، على رأسها الطاقة الشمسية، والشريط الساحلي الذي يفوق 1400 كلم، والذي يفتح المجال لإنجاز محطات تحلية مياه البحر، ما يساهم في إنتاج الهيدروجين.
وأفاد المتحدث، أن الجزائر دخلت في مفاوضات ومشاورات فعلية مع مجموعة من الدول الأوروبية التي أبدت رغبتها في الحصول على حصص من الهيدروجين الأخضر الجزائري.