“أسلحة ثقيلة تأتيها من ليبيا”.. عطاف يكشف وجود

“أسلحة ثقيلة تأتيها من ليبيا”.. عطاف يكشف وجود

تحدّث وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية، أحمد عطاف، عن المشاكل الأمنية العويصة في منطقة الساحل التي لها حدود هامة مع الجزائر.

وقال أحمد عطاف، إن الساحل متكون من أفقر الدول في العالم، كما يضمّ أكثر الدول التي تعاني من التحوّلات غير الدستورية.

وأضاف: “على مدى السنتين الأخيرتين شهد الساحل 8 انقلابات أو محاولات انقلاب”.

وأشار عطاف، في حديثه لمنصة “أثير”، إلى أزمة تفشّي ظاهرة الإرهاب في المنطقة ذاتها.

وأوضح رئيس الدبلوماسية الجزائرية، أنه في الوقت الحاضر لم نعد نتحدّث عن مجموعات إرهابية بل عن جيوش إرهابية لأن الأعداد تكاثرت وأصبحت في تفاقم كبير.

وضرب المتحدث أمثلة بالجيل الإسلامي وتنظيم “القاعدة” و”داعش”، و”بوكو حرام”، إلى جانب مجموعات أصغر حجما.

وأبرز عطاف، أن الأرض التي تُسيطر عليها هذه الجماعات أصبحت في توسّع كبير، مشيرا إلى أنه في مالي فقط أصبحت الجماعات الإرهابية تُسيطر على ضعف الأراضي التي كانت تُسيطر عليها سنة من قبل وفقا لتقرير صادر عن الأمم المتحدة.

وتابع: “كما أن نوعية الأسلحة تغيّرت فمن قبل كانت المجموعات الإرهابية تحوز على أسلحة خفيفة نوعا ما، فيما أصبحت تمتلك اليوم أسلحة جد متطورة”.

وأكد أحمد عطاف، أن هذه الأسلحة تأتي بشكل أساسي من دولة ليبيا.

وتأتي تصريحات وزير الخارجية، تزامنا مع توتّر العلاقات بين الجزائر العاصمة والعاصمة المالية باماكو وكشف مخطّط إماراتي يستهدف علاقات الجزائر ودول الساحل.

وتقع مالي والنيجر، أبرز دول الساحل على حدود الجزائر الجنوبية.