مبعوث أممي سابق: المغرب يشعر بخيبة أمل بسبب

مبعوث أممي سابق: المغرب يشعر بخيبة أمل بسبب

عاد المبعوث الشخصي السابق، للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، كريستوف روس، لكشف تفاصيل هامة حول مهمته آنذاك، وتعامل المغرب والجزائر مع قضية الصحراء الغربية.

وأشار كريستوف روس، إلى أن المغرب يريد مبعوثا أمميا إلى المنطقة، غير حيادي يُرضي طموح الرباط.

وجاءت تصريحات روس ردّا على “اتهامات باطلة” نشرها موقع “ماروك ديبلوماتيك” المغربي، وفق لما أفادت به الإذاعة الوطنية.

وأبرز الدبلوماسي ذاته أن الاتهامات التي أطلقها الإعلام المغربي مصدرها مسؤولون مغربيين، سبق وأن اتهموه بمعاداة المملكة المغربية، بسبب مواقفه الحيادية إزاء ملف الصحراء الغربية.

وأكد المبعوث الأممي السابق، أنه أدى مهمته طيلة 8 سنوات وفقا لقرارات مجلس الأمن المتعاقبة، بما في ذلك تسهيل المفاوضات المباشرة بين طرفي النزاع ممثلة في المغرب وجبهة البوليساريو للوصول إلى حل سياسي مقبول للطرفين.

وأشار إلى أنه لعب دور الوسيط دون دعم أي مقترح دون غيره رغم ضغط الرباط وإصرار “البولساريو”.

وبخصوص دور الجزائر في الملف، لفت روس، إلا أن الدولة الجزائرية لم تعارض أبدا قرارات الأمم المتحدة التي تفرض استفتاء تقرير المصير.

وأبرز أن موقف الجزائر لم يرض النظام المغربي.

ويرى المتحدث، أن المغرب كان يشعر بخيبة أمل كونه لم يستطع إجبار الجزائر على بذل الجهود اللازمة للوصول إلى الحل الذي يرضيه، وحفاظها على موقفها وسيادتها.

وتدعم الجزائر، حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره عن طريق إجراء استفتاء.

وينبع موقف الجزائر من عقيدتها الراسخة في دعم القضايا التحررية أينما كانت.