“الفاف” تقرر رسمياً فسخ عقد جمال بلماضي وتكشف

“الفاف” تقرر رسمياً فسخ عقد جمال بلماضي وتكشف

أصدر الاتحاد الجزائري لكرة القدم، أمسية اليوم، بياناً رسمياً أعلن من خلاله فسخ عقد الناخب الوطني جمال بلماضي، كما كشف حيثيات المفاوضات مع هذا الأخير.

وجاء في بيان “الفاف”، أن الدولة الجزائرية والاتحادية قدمتا كل الإمكانيات للمنتخب الوطني، ما جعلها تنتظر تحقيق نتائج في مستوى سمعة “الخضر”.

وتأسفت “الفاف” في بيانها للنتائج التي كانت بعيدة كل البعد عن تطلعات الشعب الجزائري، خاصة بعد الإقصاء من الدور الأول لنهائيات كأس أمم إفريقيا الجارية في كوت ديفوار، وأشارت إلى أن هذه هي المرة الثانية على التوالي التي يقصى فيها “الخضر” من الدور الأول في الـ “كان”.

وأضاف البيان، “في هذه الدورة احتل المنتخب الوطني المرتبة الأخيرة، وهذا فشل موصوف، ومؤلم ويصعب تقبله، فضلا عن الإقصاء من التأهل لكأس العالم 2022”.

وقالت “الفاف”، إنه حرصا منها على مصالح الكرة الجزائرية وتحملا لمسؤوليها، تدخلت الاتحادية عن طريق رئيسها وليد صادي، الذي استجوب المدرب الوطني جمال بلماضي في بواكي، بعد الإقصاء المرير في المرحلة الأولى، للوقوف على ظروف هذا الفشل والاتفاق على فسخ العقد بالتراضي. كان من المتوقع أن تؤدي المناقشات في بواكي إلى توثيق اتفاق فسخ عقد جمال بلماضي وطاقمه مع “الفاف”.

وأوضحت الاتحادية أنه “في اليوم التالي، أجابت الأطراف المعنية دعوة رئيس الفاف لتصديق الاتفاق الذي تم التوصل إليه في ساحل العاج. وقع جميع أعضاء الجهاز الفني على اتفاق فسخ العقد، باستثناء جمال بلماضي الذي انسحب بشكل مفاجئ، طالبًا وقتًا إضافي للتفكير، معتبرًا أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه لا يتناسب مع توقعاته المالية”.

وأكد البيان أنه “بعد 4 أيام من ذلك، لم يتلقى للاتحاد الجزائري لكرة القدم أي رد من بلماضي الذي غادر أرض الوطن”.

واعتبرت الاتحادية صمت جمال بلماضي ومغادرته أرض الوطن رفضا واضحا للاتفاق الشفهي المبرم في مدينة بواكي “وسعيا منها لايقاف سلسلة الإخفاقات وجدت “الفاف” نفسها مضطرة لطي الصفحة نهائيا والاهتمام الآن بالبحث عن ناخب وطني جديد لرفع تحديات جديدة.