رغم عودة العلاقات.. إسبانيا تتكبد خسائر مالية

رغم عودة العلاقات.. إسبانيا تتكبد خسائر مالية
(اخر تعديل 2024-06-19 15:00:09 )

تواصل إسبانيا تكبد خسائر اقتصادية كبيرة، منذ الأزمة الدبلوماسية التي عصفت علاقاتها مع الجزائر.

وكشفت مصادر إعلامية إسبانية، تجاوز مدريد خسائر مالية فاقت عتبة 300 مليون يورو، بسبب رفض الشركات الجزائرية استيراد منتجات إسبانية.

وعوضت الجزائر منتجات إسبانية بأخرى من أسواق أوروبية على غرار ايطاليا وفرنسا وبلجيكا.

ولعل أبرز القطاعات التي تعاني من عزوف الشركات الجزائرية، السيراميك والآلات الصناعية.

يشار إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر العاصمة ومدريد عادت إلى طبيعتها بعودة السفير الجزائري إلى الدولة الأيبيرية.

وشهر نوفمبر الفارط، وافقت الحكومة الإسبانية على تعيين عبد الفتاح دغموم، سفيرا فوق العادة ومفوضا للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى مملكة إسبانيا.

وكانت الجزائر قد سحبت سفيرها السابق، بعد إعلان بيدرو سانشيز دعم مدريد لمقترح الحكم الذاتي المغربي في الصحراء الغربية، كما علّقت العمل بمعاهدة الصداقة وحسن الجوار التي تربطها بالدولة الأيبيرية ذاتها، وفرضت إجراءات صارمة على الصادرات الإسبانية.

ورغم عودة العلاقات إلى طبيعتها، إلا أن الجزائر لم تنفتح كلّيا على إسبانيا، لتبقى هذه العودة مقتصرة على عودة السفير.

وكان وزير الخارجية الإسباني سيحل بالجزائر قبل أن تُلغى الزيارة في ظرف أقل من 24 ساعة.

في هذا الصدد، كشفت صحيفة “لوموند” الفرنسية المقربة من قصر الإليزيه، أن الجزائر لم توافق على استقبال الرئيس عبد المجيد تبون للوزير الإسباني، وهو الأمر الذي لم يُرض الطرف الإسباني.

وأفاد تقرير “لوموند“، أن الجزائر العاصمة تُريد التمسك بالحدّ الأدنى من التطبيع مع إسبانيا.