رغم الأزمة بين البلدين.. الجزائر أكبر مُورّد

رغم الأزمة بين البلدين.. الجزائر أكبر مُورّد

في ظل برودة العلاقات بين مدريد والجزائر، كشفت بيانات نشرت مؤخرا، أن الجزائر تبقى أكبر مورد للغاز الطبيعي على إسبانيا.

وفوق أرقام نشرتها منصة “الطاقة”، تظر أن الجزائر تصدّرت قائمة واردات إسبانيا من الغاز في 2023 متفوقة بشكل ملحوظ على الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا.

وتوصّلت الجزائر ومدريد إلى اتفاق حول سعر الغاز لما بقي من 2023 وكامل سنة 2024 بعد مفاوضات مستمرة منذ سنة.

جاء الاتفاق بعد أيام قليلة من اللقاء الذي جمع الرئيس التنفيذي الجديد لـ”سوناطراك”، رشيد حشيشي، مع رئيس “ناتورجي” فرنسيسكو رينس في 25 أكتوبر الماضي بالجزائر العاصمة.

وحسب منصة “الطاقة” فإنه ومنذ جانفي حتى نهاية أكتوبر 2023، تُعَد الجزائر المُصدر الرئيس للغاز إلى إسبانيا بنسبة 28.8%، تليها الولايات المتحدة بنسبة 20.1%، وروسيا 18.1%.

ووفق بيانات الشهر الماضي؛ فقد تفوّقت الصادرات الجزائرية على الولايات المتحدة التي زوّدت إسبانيا بنسبة 20.6% من الغاز؛ أي 6.965 تيراواط/ساعة، وروسيا بنسبة 12.6%؛ أي 4.280 تيراواط/ساعة، وقطر بنسبة 5.4%؛ أي 1.815 تيراواط/ساعة، حسب المصدر ذاته.

واستعادت الولايات المتحدة موقعها بوصفها أكبر مصدّر للغاز المسال إلى إسبانيا في أكتوبر، بعدما انتزعته منها نيجيريا في الشهر السابق، كما جاءت شحنات أخرى من دول الجزائر وقطر وروسيا والكاميرون.

وفي الوقت الذي راجعت فيه الجزائر أسعار الغاز المورد إلى إسبانيا، تداولت صحف إسبانية الأسبوع الماضي معلومات تفيد بأن الجزائر قررت إعادة سفيرها إلى منصبه في مدريد، على أثر لقاءات رفيعة جمعت وفدي البلدين خلال مشاركتهما في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي.