رغم تكلفته الباهظة.. ألمانيا تُعوّل على مشروع

رغم تكلفته الباهظة.. ألمانيا تُعوّل على مشروع

حلّ نائب مستشار ألمانيا ووزير الاقتصاد، روبرت هابيك، مؤخرا في زيارة حاسمة للجزائر، كُلّلت بتوطيد العلاقات الطاقوية بين البلدين.

وأبرز تقرير ألماني، أن شعبية الحكومة الألمانية لدى شعبها، إلا أن زيارة هابيك إلى الجزائر أعطتها دفعة قوية وتغييرا إيجابيا في صورتها.

وأفادت وكالة “دي دابليو” الألمانية، أن هابيك كان مُجبرا على العمل بعناد خلال زيارته إلى الجزائر عى موضوعه المفضّل المتعلق بإيجاد مصادر متجددة بديلا للوقود الأحفوري.

وأبرز التقرير الألماني أن الجزائر بإمكانها أن تلعب دورا أساسيا في هذا التغيير الذي تسعى إليه المستشارية الألمانية، كونها تُزوّد أوروبا بالغاز الطبيعي من خلال خط أنابيب يمر عبر البحر المتوسط.​

وأضاف: “فإبمكانها إجراء تعديلات بسيطة من أجل استخدام هذه الأنابيب لتصدير الهيدروجين إلى أوروبا، وهو هيدروجين خالٍ من الانبعاثات، ويتم إنتاجه باستخدام الطاقة المتجددة”.

ولفت التقرير إلى أن الجزائر تتمتع بصحراء شاسعة تتوفر على حوالي 3000 ساعة من أشعة الشمس سنويا، ما يُمكنها من توليد الكثير من الكهرباء بالاعتماد على الطاقة الشمسية، تكون كافية لإنتاج كميات كبيرة من الهيدروجين. بالإضافة إلى إمكانات طاقة الرياح.

ولفتت الوكالة الألمانية إلى أن عدم استغلال الجزائر لطاقتها الشمسية والرياحية بعد، جعل نائب المستشار الألماني يباشر بأول خطوة لتحقيق مشروع حلمه، بتوقيع إعلان نوايا.

ويمثل مشروع “الممر الجنوبي للهيدروجين”، الذي ستشارك فيه النمسا وتونس وإيطاليا، أبرز المشاريع المشتركة مع الجزائر التي تعول عليها ألمانيا.

ونقلت “دي دابليو”، عن المسؤول ذاته قوله إن هذا المشروع رغم أنه يكلف المليارات إلا أنه مبهج.

وأضاف: “التغييرات لا يمكن أن تحدث مجانا”.