تزامنا مع إعادة علاقاتها مع الجزائر.. إسبانيا

تزامنا مع إعادة علاقاتها مع الجزائر.. إسبانيا

تواصل إسبانيا بعث إشارات جديدة للمغرب، بخصوص موقفها من قضية الصحراء الغربية.

وأعلنت مديرة قناة “أرتيفي” الإسبانية العمومية، إلينا سانشيز كاباليرو، أن عرض خريطة تُظهر خريطة الصحراء الغربية داخل حدود المغرب، بتاريخ 05 أكتوبر الفارط، كان عبارة عن خطأ لا أكثر.

وأبرزت كاباليرو، أن ظهور الصحراء الغربية داخل حدود المغرب خطأ مؤسف من المنتجين الذين استخدموا تطبيقا تسبب آليا في الخطأ.

وأبرزت أن الجهات المسؤولة أمرت فورا باستخدام تطبيقات أخرى للخرائط التي تُظهر تفاصيل أوضح للحدود ما بين البلدان بما في ذلك المتنازع عليها.

ونفت المسؤولة، تلقّيها أيّة تعليمات بهذا الخصوص من حكومة بيدرو سانشيز.

ويُعتبر التلفزيون الرسمي في أي دولة، جهة رسمية تُعبرّ عن موقف الدولة.

ويأتي هذا الموقف ضمن سلسلة من الإشارات التي تدلّ على عدول بيدرو ساننشز الذي يريد تثبيت أقدامه في قصر مونكلوا.

وفي سبتمبر الفارط، طالب بيدرو سانشيز الذي لم ينجح بعد في الحصول على إجماع سياسي بعد، ليواصل ترأس الحكومة الإسبانية، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحلّ سياسي لنزاع الصحراء الغربية، دون أن يشير إلى مقترح الحكم الذاتي المغربي.

وتلّقت الرباط، حينها اللهجة الجديدة لسانشيز باستياء كبير.

وقبلها رفضت الحكومة الإسبانية نقل إدارة المجال الصحراوي إلى المملكة المغربية، وهو الأمر الذي ألحّت عليه الجارة الغربية بشدة.

واعتبر الإعلام الإسباني أن سانشيز تراجع عن وعده لمحمد السادس بخصوص المجال الجوي الصحراوي، إشارة لعدول الأخير عن دعمه لمقترح الحكم الذاتي المغربي للأراضي الصحراوية.

وفي سياق التحول الإسباني، أعادت الجزائر اعتماد سفير لها في مدريد، بعد قرابة السنتين من القطيعة الدبلوماسية، ما ينبئ بإمكانية عودة الدولة الأيبيرية إلى موقفها التاريخي إزاء قضية الصحراء الغربية.