بلمهدي من روسيا.. الجزائر وروسيا تتفقان على

بلمهدي من روسيا.. الجزائر وروسيا تتفقان على

تتّفق كلّ من الجزائر وروسيا على ضرورة ترسيخ مبدأ “العيش بسلام ونبذ العنف”، وتوسيعه خصوصا فيما يتعلّق بمقاومة الشعوب لتحرير أراضيها.

وأكد وزير الشؤون الدينية، يوسف بلمهدي، على هامش المنتدى الإسلامي العالمي بروسيا الاتحادية، سعي روسيا والجزائر إلى دعوة العالم للعيش معا بسلام ونبذ العنف.

وشدّد بلمهدي، في تصريح لـ “روسيا اليوم”، على ضرورة التفرقة ما بين ما يسمى بالإرهاب وبين المقاومة الشرعية، قائلا “إنّ مقاومة الشعوب لتحرير أراضيها لا يمكن أن يسمى إرهابا”.

وكشف الوزير نفسه، أنّ “الجزائر سعت منذ سنوات إلى ترسيخ اليوم العالمي للعيش معا في سلام يوم 16 ماي، ونال هذا المقترح قبولا في الهيئة الأممية واحتفل به العالم”.

وعبر المتحدّث ذاته، عن رغبته بأن لا يبقى هذا اليوم مجرد احتفال وشعار بين الدول وأن يجسد من خلال جهود الجزائر وروسيا.

في هذا السياق، قال المسؤول ذاته، “إن الأحادية القطبية جلبت الشر للعالم، وفرضت نظاما أحاديا وأجندة معينة تحمل نموذجا واحدا مقلقا للإنسانية”.

وأكد بلمهدي، “وجود قوى أخرى في الصورة تسمح بأن يكون هناك توازن واعتدال”، قائلا “تريد الجزائر أن تكون ضمن ثنائية أوثلاثية تسعى لوضع مقاييس يحترمها الجميع في العالم”.

وأضاف وزير الشؤون الدينية، “الغطرسة والفرعونية اندثرت فالوحدانية لله، أما البشر فإننا نأخذ من بعضنا ونرد والحضارة أخذ وعطاء، أما أن تتسلط جهة أو نظام باعتباره شرطي العالم، فهذا لا يقبله أحد”.

من جهة أخرى، شدّد المسؤول ذاته، على ضرورة وقف إطلاق النار في غزة، مبرزا أنّ الجزائر تقاطعت مع دولة روسيا في مواقفها السياسية الصالحة بوجوب وقف إطلاق النار، والعمل على استصدار قرار أممي لكي يمنع هذه الحرب والاعتداء على الأطفال والنساء.بلمهدي