عون يكشف تعرض أدوية جزائرية لحملة شرسة من مخابر

عون يكشف تعرض أدوية جزائرية لحملة شرسة من مخابر

كشف وزير الصناعة والإنتاج الصيدلانية علي عون، أنّ الأدوية المصنّعة في الجزائر تتعرّض لحملة شرسة من طرف مخابر أجنبية.

وطالب عون، الجميع بالوقوف إلى جانب مخابر تصنيع الدواء المحلية “التي استطاعت أن تغطي 72 % من السوق الوطنية”.

وخلال رده على الأسئلة الشفوية بمجلس الأمة، أكد الوزير ذاته، أنّ نجاح المخابر الجزائرية جعلها محل هجمة شرسة من المخابر الأجنبية، بسبب جودة منتجوها وأسعارها المعقولة.

في هذا السياق، قال المسؤول نفسه، “إن الجزائر تعد من البلدان التي تمارس رقابة صارمة على نوعية الأدوية المصنّعة في الجزائر ولا يسمح في أي حال من الأحوال بتسويق أدوية لا تستوفي شروط الجودة والفعالية”.

وأوضح المتحدّث نفسه، أنّ “تسويق الأدوية في الجزائر لا يكون إلا بعد تسجيلها من طرف الوكالة الوطنية للأدوية المؤهلة لمراقبة جودة هذه المواد، ومؤسسات صيدلانية معتمدة من مصالحنا”.

وشدّد عون، على أنّ “الإنتاج يكون وفق قواعد المنافسة والمعايير المعمول بها دوليا”.

للإشارة، فإنّ عدد المؤسسات الصيدلانية بلغ 203 مؤسسات في الجزائر خلال 2023، علما أنّ أولوية القطاع للسنة الماضية كانت قد تمحورت حول التوجه إلى إنتاج الأدوية ذات القيمة المضافة العالية، والتي كانت مستوردة حصريا وهذا للخروج من التبعية للاستيراد لضمان أحسن وفرة.

وبخصوص تغطية السوق الوطنية بالإنتاج المحلي نهاية سنة 2022 وخلال السداسي الأول لسنة 2023 فقد بلغت نسبة تقدر بحوالي 68 % أخذا بعين الاعتبار قيمة الإنتاج المحلي، حسب تصريحات سابقة للوزير ذاته.