اجتماع هام بين الجزائر وفرنسا غدا.. هل زيارة

اجتماع هام بين الجزائر وفرنسا غدا.. هل زيارة

من المرتقب أن يُعقد غدا اجتماع تنسيقي هام بين الجزائر وفرنسا، يتم خلاله مناقشة عدد من الملفات بما في ذلك الزيارة المحتملة لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى باريس.

وسيعقد مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري (كريا) اجتماعا بباريس مع حركة الشركات الفرنسية (ميديف) غدا الإثنين، وفقا لما أكدته مصادر مطلعة لمنصة “أوراس”.

وسيترأس كمال مولا عان الجانب الجزائري، وباتريك مارتان ممثلا للجانب الفرنسي، الاجتماع.

وأفادت تقارير إعلامية متطابقة، أن التحضير لزيارة الرئيس تبون إلى باريس ستوضع على طاولة النقاش.

ووفقا لموقع “ألجيري 360″، سيركز الاجتماع على الجوانب الاقتصادية وسبل تعزيز العلاقات، وتنمية رأس المال البشري وكذا نقل المهارات، وتقوية الاستثمارات.

يذكر أن زيارة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى فرنسا أُجّلت عدة مرات.

في هذا الصدد، أكد الرئيس عبد المجيد تبون، في تصريحات سابقة، أن زيارة الدولة لها متطلبات ويجب أن تخرج بنتائج وازنة.

وأضاف:” زيارة دولة لا يجب أن تكون زيارة سياحية”.

وأشار عبد المجيد تبون، إلى أن الزيارة ستتم حين يتم الاتفاق على برنامج يجسّد زيارة الدولة.

وأضاف: “الزيارة قائمة إلى أننا غير متفقين على البرنامج”.

من جهته، كشف وزير الخارجية، أحمد عطاف، أن 5 ملفات حالت دون إتمام الزيارة.

ويتعلق الأمر بملفات الذاكرة والتنقل والتعاون الاقتصادي ومسألة التجارب النووية الفرنسية في صحراء الجزائر بما في ذلك مسألة التعويضات.

وأشار عطاف، في حوار سابق، مع منصة “أثير”، إلى أن فرنسا رفضت تسليم برنوس وسيف الأمير عبد القادر للرئيس تبون الذي كان يعتزم زيارة قصر “أومبواز”.

وأبرز رئيس الدبلوماسية الجزائرية، أن فرنسا تحجّجت بضرورة إرفاق الخطوة بتشريعات وإجراءات قانونية معقدّة.

وأضاف: “باريس رفضت استحداث صندوق استثمار بـ100 مليون دولار بين الجزائر وفرنسا، وقالت إنها ليست في حاجة إلى ذلك”.

وشدّد وزير الخارجية، على أن الجزائر متمسكة بالحصول على اعتراف رسمي من فرنسا بخصوص جرائمها النووية بصحراء الجزائر، وتعويض الأضرار الناجمة عنها”.