أحزاب جزائرية تُطالب باستدعاء سفراء الجزائر في

أحزاب جزائرية تُطالب باستدعاء سفراء الجزائر في

أصدرت الهيئة الجزائرية للأحزاب الداعمة والمناصرة لفلسطين، عقب اجتماع عقدته قيادات الأحزاب المنضوية تحت لوائها، بيانا تضمّن 13 نقطة هامة.

وثمّنت الهيئة الجزائرية، تجاوب السلطة السياسية الجزائرية مع بعض مطالب الهيئة التي عبرت عنها في بياناتها السابقة ، مشيدة بدعوة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى محاكمة الكيان الصهيوني في محكمة الجنايات الدولية على جرائمه اليومية التي يرتكبها في حق الشعب الفلسطيني في غزة، والدعوة إلى عقد قمة استثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة بالتنسيق مع الدول الداعمة للحق الفلسطيني بغرض تحقيق نصاب اتخاذ موقف دولي لتجريم الكيان ومحاكمة قادته الدمويين.

ودعت الجهة ذاتها، دول محور المقاومة وأحرار العالم الحريصين على توقيف العدوان الصهيوني النازي إلى الضغط بكل الوسائل من اجل فتح المعابر وفي مقدمتها معبر رفح لإدخال المساعدات واستقبال الجرحى والمصابين وتحميل مصر المسؤولية الأخلاقية والتاريخية في هذه المرحلة الحساسة.

وأ كد البيان، حق الشعب الفلسطيني في المقاومة والتحرير واعتبار حركة “حماس” وفصائل المقاومة حركات تحرر وطني كفلته كل الشرائع والمواثيق والأعراف الدولية، مقابل محتل غاصب يمارس أعمال إرهابية وإبادة عرقية جماعية يومية على مرأى ومسمع العالم.

وأشادت الأحزاب الجزائرية ذاتها، بالصمود “الأسطوري” للشعب الفلسطيني في مواجهة آلة الدمار النازية الصهيونية واحتضانه للمقاومة، داعية السلطة الفلسطينية إلى الانخراط الفوري في مقاومة المحتل وتوجيه بنادق وسلاح أمنها إلى صدور العدو المحتل بدل التضييق على المقاومين وتوقيف التنسيق الأمني مع المحتل الغاشم.

ودعت هيئة الأحزاب الجزائرية المناصرة لفلسطين، الجزائر والدول الداعمة للحق الفلسطيني إلى استعجال عقد قمة طارئة لمنظمة التضامن الإسلامي من اجل الوقوف المباشر مع الشعب الفلسطيني وممارسة الضغط على مجلس الأمن وكل المؤسسات الدولية لتفعيل مواثيقها وفي حالة جمودها على موقفها المنحاز للمحتل فإن “حلها أولى من انعقاد لقاءاتها الشكلية”، إلى جانب العمل على عقد مؤتمر دولي للأحزاب الداعمة لفلسطين من اجل تنسيق المواقف وبعث عمل مشترك فاعل وداعم لفلسطين .

ودعت، الهيئة، السلطة الجزائرية إلى المبادرة لعقد اجتماع طارئ للدول الداعمة للحق الفلسطيني في تحرير بلاده بغرض تقييم الأوضاع واتخاذ القرارات اللازمة بتوقيف العدوان وحرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزة المحاصرة.

وشدّدت على ضرورة استدعاء سفراء الجزائر في الدول المنحازة للكيان الصهيوني للتشاور بشأن المجازر التي يرتكبها الاحتلال بضوء أخضر من تلك الدول، مع ضرورة تفعيل سلاح المقاطعة الاقتصادية شعبيا ورسميا لمنتجات الدول الراعية للإرهاب الصهيوني من اجل التأثير في ميزانها التجاري ونسب الفوائد التي توفرها الشراء أسلحة الكيان الصهيوني.

وطالبت الأحزاب ذاتها، الحكومة الجزائرية بتنظيم تليطون تضامني وطني لدعم فلسطين ولإعمار غزة المحاصرة.

وعلى صعيد آخر، ثمّنت الأحزاب الجزائرية الـ14، الدور الطلائعي الذي يقوم به الإعلام الجزائري في دعم المقاومة ومناصرة فلسطين وكشف سياسة الكيل بمكيالين التي ينتهجها المجتمع الدولي ،وكذا تصحيح المفاهيم مع دعوته إلى تشكيل شبكة إعلامية مؤثرة في الإعلام العربي المطبع والغربي المنحاز.

وثمّن البيان، عقد جلسة عامة المجلس الشعبي الوطني حول القضية الفلسطينية التي عبرت فيها كل الكتل البرلمانية عن موقفها الداعم بلا حدود للمقاومة في فلسطين ، مع دعوته إلى اعتماد إجراءات عملية قابلة للتجسيد وفي مقدمتها التواصل مع البرلمانات العربية والدولية للمساهمة في الضغط على حكوماتها للعمل على توقيف العدوان وتجريم الكيان الصهيوني.

وتضمّ الهيئة، أحزاب: تجمع أمل الجزائر، وحركة مجتمع السلم وصوت الشعب، إلى جانب طلائع الحريات وحركة النهضة وحزب الفجر الجديد، وجبهة العدالة والتنمية، وجبهة الحكم الراشد بالإضافة إلى جبهة الجزائر الجديدة وجبهة النضال الوطني وحزب الكرامة وحزب الوسيط السياسي وحزب اتحاد القوى الديمقراطية والاجتماعية، إلى جانب حزب الحرية والعدالة.