الجزائر أمام موعد تاريخي لإعادة رسم خارطة الغاز

الجزائر أمام موعد تاريخي لإعادة رسم خارطة الغاز

من المرتقب أن تحتضن الجزائر خلال الفترة الممتدة من 29 فبراير إلى 2 مارس، القمة السابعة لرؤساء الدول الأعضاء والدول المراقبة في منتدى البلدان المصدّرة للغاز.

وكشفت تقارير إعلامية، أن الجزائر تستعدّ لترك بصمة هامة بطرح إعلان مشترك يحدّد مستقبل الغاز.

وتتمحور المحادثات المرتقبة خلال القمة، حول الوسائل والآليات الممكن إتباعها من أجل سنّ إعلان الجزائر الهادف إلى إعادة رسم خريطة الغاز العالمية، وفقا لما أفادت به صحيفة “لا لجيري أوجردوي”.

وتُصوّب الأعين نحو الجزائر، وتترقب سنّ إعلان تاريخي مثل سابقه سنة 2016.

وتستهدف القمة المرتقبة، ضمان استقرار سوق الغاز سعرا وكمية، في ظل تزايد الطلب العالمي وتطوّر احتياجات السوق العالمية التي تأثّرت بفعل جائحة كورونا ثمّ بفعل الحرب الروسية الأوكرانية.

يجدر الذكر أن الجزائر أصبحت لاعبا أساسيا في سوق الطاقة الدولية، لاسيما وأنها تموّل دولا أوروبية في عز أزمة الطاقة التي فرضتها الحرب الروسية الأوكرانية.

وكشف أحدث تقرير لغرفة الطاقة الإفريقية أن الجزائر ستكون ضمن قائمة أكبر الدول التي تسيطر على سوق الغاز الطبيعي والمسال في إفريقيا خلال السنوات المقبلة.

ومن المرتقب أن تشهد إمدادات الغاز الطبيعي قصيرة الأجل من إفريقيا زيادة من مستويات 2023 البالغة 25.5 مليار قدم مكعّب في اليوم إلى ما يزيد قليلا عن 27 مليار قدم مكعب في اليوم خلال سنة 2024.

وستوفّر الجزائر ونيجيريا غالبية إمدادات هذه المادة.

وستسجّل الجزائر نموا من 10 مليار قدم مكعّب في اليوم خلال سنة 2023 إلى 11 مليار قدم مكعب في اليوم بحلول سنة 2027.

فيما ستبقى مصر ثابتة عند 6.25 مليار قدم مكعب في اليوم، وتُسجل نيجيريا بشكل هامشي ما بين 4.5 مليار قدم مكعب في اليوم و5.5 مليار قدم مكعب في اليوم.

وأصبح الغاز الطبيعي، مادة استراتيجية، تسعى جميع الدول إلى توفيرها، في ظل الحرب الروسية الأوكرانية التي أثّرت على إمدادات هذه المادة.