بعد انتخاب المغرب رئيسة لمجلس حقوق الإنسان..

بعد انتخاب المغرب رئيسة لمجلس حقوق الإنسان..

خصّص وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، حوالي 3 دقائق من كلمة ألقاها عقب انتخاب المغرب رئيسة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للحديث عن الجزائر.

وقال ناصر بوريطة، إن الجزائر وجنوب إفريقيا قادت تعبئة ضدّ وصول المغرب لرئاسة مجلس حقوق الإنسان الأممي، داخل الاتحاد الإفريقي.

وأبرز بوريطة، أن الجزائر وجنوب إفريقيا تحدّت ترشيح المغرب لرئاسة هذه الهيئة الأممية.

وتحدث رئيس الدبلوماسية المغربية، عن حملة إعلامية ودبلوماسية ضدّ ترشيح المغرب لرئاسة مجلس حقوق الإنسان.

وزعم بوريطة، أن الجزائر والصحراء الغربية قادت حملة ضدّ المغرب.

وتابع: “وكالة رسمية جزائرية خصّصت مقالا كاملا حول سبب ضرورة عدم دعم ترشيح المغرب”.

ووصف بوريطة هذه التحركات بـ”البهلوانية”.

وتشير تصريحات بوريطة الذي كان يُفترض أن يخصّص كامل كلمته للحديث عن برنامج بلاده في مجلس حقوق الإنسان، إلى أنه متابع وفيّ للإعلام الجزائري.

للإشارة شكّلت رئاسة المغرب لمجلس حقوق الإنسان، صدمة دولية لدى الحقوقيين والنشطاء في هذا المجال.

ويمتلك نظام المخزن، تاريخا طويلا مع انتهاك حقوق الإنسان، خاصة وأنه يُعتبر قوة استعمارية بشهادات أممية.

كما خرقت الرباط حقوق سكان الريف المغربي الذي مازال يناضل ضدّ انتهاكات المملكة المغربية.

وتجاوزت خروقات المغرب، مواطنيه، لتشمل المهاجرين الأفارقة، على غرار ارتكابه مجزرة تاريخية ضدّ المهاجرين الأفارقة وممارسته للتعذيب ضدّ طالبي اللجوء.

كما يتحرّش المغرب وفقا لمنظمات دولية بالنشطاء والصحفيين ويتجسّس عليهم ويلفق لهم قضايا خطيرة.

أميرة خاتو

متحصّلة على ماستر في علوم الإعلام والاتصال من جامعة الجزائر 3، صحفية مهتمة بالشأن السياسي والاقتصادي، وصانعة محتوى رقمي هادف