بعد استهزائها بشهداء غزة.. هل قاطع الجزائريون

بعد استهزائها بشهداء غزة.. هل قاطع الجزائريون

تجرّدت العلامة الإسبانية “زارا”، من جميع معايير الإنسانية، وتخطّت الأخلاقيات المتعارف عليها في جميع الأديان والثقافات.

وأطلقت “زارا”، حملة إعلانية لآخر إطلالتها، تظهر فيها عارضة الأزياء حاملة جثّة مُكفّنة بالأبيض، على غرار جثث الفلسطينيين المستشهدين في غزة.

وأثارت الحملة الإعلانية اللاأخلاقية، جملة واسعة من الانتقادات اللاذعة، كما فتحت على جبهتها أبواب المقاطعة في مختلف بقاع العالم.

وخلت محلات “زارا”، من زبائنها بشكل ملحوظ، في أغلب دول العالم المتضامنين مع القضية الفلسطينية.

ماذا عن الجزائر؟

تمتلك الماركة الإسبانية، محلات رسمية لها بالجزائر، ولعلّ أبرزها تلك المتواجدة على مستوى المركزين التجاريين، باب الزوار، وغاردن سيتي.

وتحدّثنا إلى أحد الموظفين في محلّ “زارا الجزائر”، لمعرفة مدى مقاطعة الجزائريين لمنتجات العلامة الإسبانية.

وأكد محدّثنا، أن المحلّ يعرف إقبالا عاديا كالذي كان يعرفه من قبل، إلا أن الزبائن باتت تطرح العديد من الأسئلة.

وقال المسؤول ذاته في محلّ “زارا”، “الزبائن باتت تطرح العديد من الأسئلة حول دعم العلامة لـ”إسرائيل”وعن حقيقة المعلومات المتداولة.

غياب التحسيس

يُعرف الجزائريون بموقفهم الثابت الداعم للقضية الفلسطينية، ورغم ذلك لم تُسجّل المقاطعة بشكل ملموس.

في هذا الصدد، أوضح نائب رئيس جمعية حماية المستهلك لولاية المسيلة، مصعب جقدالي، في حديثه لمنصة “أوراس”، أن نسبة المقاطعة في الجزائر لا تتجاوز نسبة الإثنين بالمائة.

وأبرز مصعب جقدالي، أن الأمر راجع إلى غياب التحسيس عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أن المقاطعة تحتاج إلى حملة من طرف المؤثرين عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام لتلقى صدى واسع.