بعد 6 سنوات من الأسر.. الجزائر تُساهم في

بعد 6 سنوات من الأسر.. الجزائر تُساهم في

ساهمت السلطات الجزائرية في تأمين إطلاق سراح رهينة جنوب إفريقي من مالي، بعد أن تمّ احتجازه لأزيد من 6 سنوات.

وبتاريخ 17 ديسمبر الجاري، تمّ الإفراج عن الرهينة جيركو فان ديفينتير على الحدود بين مالي والجزائر.

وتلقّى جيركو فان ديفينتير، العلاج في مستشفى بالجزائر العاصمة بعد إطلاق سراحه، قبل أن يعود إلى جنوب إفريقيا.

وأعربت عائلة الرهينة الجنوب إفريقي، عن شكرها للممرض المفرج عنه، نظير الجهود التي بذلتها لإطلاق سراح جيركو.

كما شكرت العائلة، جهاز أمن الدولة في جنوب إفريقيا ومنظمات غير حكومية ساهمت في الوساطة.

ويُعتبر جيركو فان ديفينتير، من أكثر الرهائن الذي قضوا أطول مدة أسر.

وخُطف ديفينتير، سنة 2017، من طرف مسلحين في ليبيا وتمّ بيعه إلى ما يُسمى بتنظيم القاعدة.

يذكر أن المناطق الحدودية للجزائر تشهد تفاقم ظاهرة الإرهاب.

وأوضح وزير الشؤون الخارجية، أحمد عطاف، أنه في الوقت الحاضر لم نعد نتحدّث عن مجموعات إرهابية بل عن جيوش إرهابية لأن الأعداد تكاثرت وأصبحت في تفاقم كبير في منطقة الساحل.

وضرب المتحدث أمثلة بالجيل الإسلامي وتنظيم “القاعدة” و”داعش”، و”بوكو حرام”، إلى جانب مجموعات أصغر حجما.

وأبرز عطاف، أن الأرض التي تُسيطر عليها هذه الجماعات أصبحت في توسّع كبير، مشيرا إلى أنه في مالي فقط أصبحت الجماعات الإرهابية تُسيطر على ضعف الأراضي التي كانت تُسيطر عليها سنة من قبل وفقا لتقرير صادر عن الأمم المتحدة.

وتابع: “كما أن نوعية الأسلحة تغيّرت فمن قبل كانت المجموعات الإرهابية تحوز على أسلحة خفيفة نوعا ما، فيما أصبحت تمتلك اليوم أسلحة جد متطورة”.

وأكد أحمد عطاف، أن هذه الأسلحة تأتي بشكل أساسي من دولة ليبيا.