“مخطط لإرساء نظام إقليمي جديد يستهدف الجزائر”..

“مخطط لإرساء نظام إقليمي جديد يستهدف الجزائر”..

كشف الوزير السابق عبد العزيز رحابي، معالم نظام إقليمي جديد يتم التخطيط له في دول الساحل، يستهدف إضعاف الجزائر.

وأبرز الدبلوماسي الجزائري، أن دولا قوية كبرى وأخرى مناولة تسعى لوضع نظام إقليمي جديد في المنطقة يستهدف تغيير ميزان القوى وإضعاف موقف الجزائر واستنزاف الجيش الجزائري.

وفي حديثه عن الأزمة بين الجزائر ودولة مالي، لفت رحابي، إلى تشكل ملامح نظام إقليمي جديد لقوى عظمى تنشط في الأراضي المالية بالمناولة.

ويهدف هذا النظام، خلافة النظام الذي أسس بعد استقلال الجزائر، القائم على دعم كل الدول التي تعيش تحت الاستعمار وعلى استقلالية القرار، والداعي لامتلاك هذه الدول السلطة على موادها الأولية، مع خلوّها من القوى العسكرية الأجنبية.

ويرى المتحدث، أن النظام الإقليمي الجديد يخلق ضغطا على الحدود الجنوبية للجزائر، باعتبار أن دول الساحل ضعيفة عسكريا ولا يمكنها حماية الحدود، ما يستدعي على الجزائر حماية حدودها وحدود جيرانها.

وأضاف: “الهدف من النظام الإقليمي الجديد، محاولة الإنقاص من نفوذ الجزائر، ووضع الجيش الجزائري تحت الضغط المستمر وإدخاله في حرب استنزاف، وخلق مشاكل للاقتصاد الجزائري”.

وتستهدف حرب الاستنزاف، إضعاف الجزائر، كونها ليست عضوا في أيّة منظومة عسكرية إقليمية أو عالمية، يضيف رحابي لـ”الخبر”.

وعن فواعل النظام الإقليمي الجديد، أشار رحابي، إلى تواجد روسيا عن طريق مرتزقة “فاغنر”، والولايات المتحدة عن طريق قواعدها العسكرية، إضافة إلى “إسرائيل” والامارات والمغرب.

وقال المتحدث، إن السلطة في مالي دخلت في عملية تكريس النظام الإقليمي الجديد في المنطقة وهو ما قد يتجاوز إمكانياتها.

أميرة خاتو

متحصّلة على ماستر في علوم الإعلام والاتصال من جامعة الجزائر 3، صحفية مهتمة بالشأن السياسي والاقتصادي، وصانعة محتوى رقمي هادف