تقرير فرنسي يكشف تنسيق “الموساد” والمخابرات

تقرير فرنسي يكشف تنسيق “الموساد” والمخابرات

نشرت صحيفة “هيستوريا”، المتخصّصة، ملفا خاصا حول تعاون جهاز الاستخبارات “الإسرائيلي” “الموساد”، مع فرنسا الرسمية لقمع الجزائريين.

وأبرز التقرير، أن “الحرب في الجزائر” شكّلت خلال سنوات 1956 و1965، شكّلت مصدر قلق رئيسي لفرنسا.

وفي ظل الشحناء بين الجزائريين تحت لواء جبهة التحرير الوطني، والجنرال ديغول العائد إلى السلطة، نسّقت الاستخبارات الفرنسية مع نظيرتها “الإسرائيلية”.

وأشار التقرير إلى أن “الموساد” جمع معلومات هامة حظيت باهتمام المخابرات الصهيونية.

وراح التنسيق بين الطرفين إلى أبعد من هذا، حيث نصح رئيس الوزراء الصهيوني دايفيد بن غوريون، ديغول بتقسيم الجزائر بطريقة تسمح له بالاحتفاظ بالمنطقة الساحلية لصالح فرنسا.

ورغم التنسيق الوثيق، لم يتبع ديغول، نصائح بن غريون، وفضّل اللجوء إلى المفاوضات، في الوقت الذي فضل فيه الموساد دعم أنصار “الجزائر الفرنسية”.

ونقل التقرير عن رئيس الموساد الأسبق، إيسر هاريل، أن شخصية فرنسية بارزة اقترحت على “الإسرائيليين” اغتيال ديغول خلال زيارة للجزائر من قبل عربي “إسرائيلي” يتلاعب به الموساد، مقابل حصول “إسرائيل” على أسلحة مجانية.

ورفضت تل أبيب المقترح الفرنسي، لتذهب إلى حد تحذير السلطات الفرنسية.

وأبلغت وزيرة الخارجية الصهيونية، آنذاك غولدا مائير، بن غوريون بالمقترح الفرنسي، ليقوم الأخير بتنبيه الإليزيه.

وذكر المصدر ذاته، أن العلاقات الوثيقة بين المخابرات العبرية والفرنسية، سمح بإنشاء أول قاعدة للموساد في أوروبا مقرها باريس.

وساهمت القاعدة في تنظيم هجرة اليهود المغاربة إلى الضفة الأخرى.