مهمة صعبة وواشنطن قد تُعرقل.. الجزائر تنافس على

مهمة صعبة وواشنطن قد تُعرقل.. الجزائر تنافس على
(اخر تعديل 2024-06-19 11:14:03 )

تداولت مصادر إعلامية دولية دخول الجزائر، المنافسة لترأس رئاسة بعثة الأمم المتحدة في ليبيا.

وبقي منصب المبعوث الأممي لليبيا شاغرا منذ شهر أفريل الفارط، بعد إعلان السنغالي عبد الله باتيلي استقالته.

وأفادت وكالة “أفريكا أنتليجنس“، أن 3 أسماء دبلوماسية وازنة تتنافس حاليا من أجل تولي منصب المبعوث الأممي لليبيا.

ويتعلق الأمر بوزير الخارجية السابق رمطان لعمامرة الذي أعلن ترشحه لتولي المنصب بعد انتهاء مهمته كمبعوث أممي في السودان.

فيما يرغب السفير الألماني السابق لدى ليبيا، كريستيان باك، في تولي المنصب خلفا لعبد الله باتيلي.

‏وينافس لعمامرة وباك، على المنصب ذاته، رئيس ديوان رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي الموريتاني محمد الحسن ولد لبات.

ولم تُفلح التحركات الأممية لحد الساعة في إيجاد حلّ للأزمة الليبية وتنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية تعيد الجارة الشرقية إلى الوضع الدستوري.

يشار إلى أن رمطان لعمامرة سبق وأن ترشح لمنصب المبعوث الأممي إلى ليبيا في سنة 2020، قبل أن يسحب ترشيحه بعد رفض الولايات المتحدة الأمريكية دعمه.

كما تمت في سنة 2022، عرقلة وصول وزير الخارجية الأسبق صبري بوقادوم إلى المنصب ذاته.

ورجحت مصادر إعلامية آنذاك أن الإمارات العربية المتحدة التي كانت تترأس المجموعة العربية في مجلس الأمن هي من وقفت في وجه تعيين بوقادوم.

وسيجد المبعوث الأممي المقبل إلى ليبيا نفسه أمام مهمة صعبة في ظل تعقد الأوضاع في الجارة الشرقية.

في هذا الصدد، أبرز المبعوث الأممي المستقيل عبد الله باتيلي، أنه لا يمكن الوصول إلى حل في ليبيا بسبب استمرار اللاعبين الرئيسيين في البلاد في احتكار العملية السياسية.

وأبرز باتيلي، أن تلقي الأطراف الرئيسيين في ليبيا دعما بطريقة أو بأخرى من أطراف خارجية، يمنع الوصول إلى أي حل ممكن.

وأفاد الدبلوماسي ذاته، أن الأطراف المعنية في الجارة الشرقية، استمروا خلال الفترة الماضية في التنافس دون إبداء أي اهتمام حقيقي بالوضع في البلاد.

وكشف المتحدث، أن القادة الرئيسيين في ليبيا، ليسوا راغبين حتى الآن في المشاركة في عملية مفاوضات شاملة أو تسوية سلمية.