اجتماع حاسم يناقش قضايا إفريقيا الملحة

في العاصمة الأوزبكستانية طشقند، شهدنا اجتماعًا حاسمًا في إطار الاتحاد البرلماني الدولي، جمع بين أعضاء المجموعة الجيو-سياسية الإفريقية. كان هذا الاجتماع منصة لمناقشة العديد من القضايا العاجلة التي تعاني منها القارة الإفريقية في الوقت الراهن.
تركزت النقاشات حول إمكانية تقديم مقترح بند طارئ يعكس الأوضاع الحالية في إفريقيا، حيث تتعرض القارة لأزمات متعددة تتطلب تدخلاً سريعًا من المجتمع الدولي. كانت الأزمات الاقتصادية والسياسية والإنسانية محور النقاشات، مما يعكس حجم التحديات الكبيرة التي تواجهها إفريقيا.
الأزمات الإفريقية
وفقًا للبيان الصادر عن مجلس الأمة، كان الهدف من الاجتماع هو مناقشة فكرة تقديم مقترح بند طارئ بإسم المجموعة الجيو-سياسية الإفريقية. هذا المقترح سيُوجه إلى البرلمانات العالمية، داعيًا إياها لتقديم الدعم والمساعدة لمواجهة الأزمات المتعددة التي تمر بها القارة، والتي تزداد تعقيدًا يومًا بعد يوم.
تتضمن هذه الأزمات تحديات أمنية وسياسية في بعض الدول، بالإضافة إلى الأزمات الإنسانية الناجمة عن الصراعات الطويلة وتداعيات التغيرات المناخية. البرلمانيون الأفارقة، الذين حضروا الاجتماع برئاسة منذر بودن، ناقشوا الأبعاد المختلفة لهذه الأزمات، مؤكدين على أهمية تنسيق الجهود الدولية لمساعدة القارة على تجاوز هذه التحديات.
كما تناول الاجتماع بعض النقاط المتعلقة بترشيحات المجموعة لتمثيل القارة في المناصب الشاغرة داخل هيئات الاتحاد البرلماني الدولي.
التنسيق العربي
لم يكن هذا الاجتماع هو الوحيد الذي ناقش القضايا المتعلقة بالمنطقة، حيث شهدنا أيضًا اجتماعًا تنسيقيًا للمجموعة الجيو-سياسية العربية في الاتحاد البرلماني الدولي، برئاسة إبراهيم بوغالي، رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري ورئيس الاتحاد البرلماني العربي.
خصص هذا الاجتماع للتنسيق بين البرلمانات العربية حول مقترح البند الطارئ الذي ستقدمه المجموعة في الدورة الحالية، والذي سيركز على الوضع المأساوي في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة. تمت مناقشة كيفية حشد التأييد اللازم لهذا المقترح، بهدف إدراجه في جدول أعمال الاتحاد البرلماني الدولي.
الانكسار الحلقة 1
يمثل هذا التنسيق خطوة مهمة لتعزيز الجهود العربية لدعم القضية الفلسطينية، التي تحظى باهتمام دولي متزايد في الآونة الأخيرة. وعلى هامش الاجتماعين، حضر سفير الجزائر في أوزبكستان، محمد يرقي، ممثلًا عن الحكومة الجزائرية، بالإضافة إلى وفد برلماني مشترك من غرفتي البرلمان الجزائري، برئاسة إبراهيم بوغالي.
تأتي هذه المشاركة الفاعلة في إطار حرص الجزائر على دعم قضايا القارة الإفريقية والعالم العربي في المحافل الدولية، مما يعكس التزامها العميق بالقضايا الإنسانية والدعم الدولي.