-

المنافسة على منصب نائب رئيس الاتحاد الإفريقي

(اخر تعديل 2024-12-17 09:19:25 )

تتجه الأنظار نحو قبة الاتحاد الإفريقي، حيث تشتعل المنافسة من أجل تنصيب رئيس جديد لمفوضية الاتحاد الإفريقي، خلفا للمسؤول السابق موسى فقي. إن هذه اللحظة التاريخية لا تحمل في طياتها فقط أهمية تنصيب الرئيس الجديد، بل تشهد أيضًا تنافسًا مثيرًا حول منصب نائب الرئيس، الذي يحظى بأهمية كبيرة في توجيه السياسات الإفريقية.
قلب أسود الحلقة 14

نساء عربيات يتنافسن على المنصب

تتسابق أربع نساء بارزات من الدول العربية للحصول على هذا المنصب الحيوي في الهيئة الإفريقية، وفي مقدمتهم السفيرة الجزائرية سلمى مليكة حداد. إن اختيار العنصر النسائي لهذا المنصب من قبل الدول العربية يعكس التوجه المتزايد نحو تمكين المرأة في مجالات السياسات العليا.

المرشحات الأربعة

تشمل قائمة المرشحات كل من:

  • السفيرة الجزائرية سلمى مليكة حداد
  • الليبية نجاة الحجاجي
  • المغربية لطيفة أخرباش
  • المصرية حنان مرسي

مرشحة الجزائر: سلمى مليكة حداد

أطلق وزير الشؤون الخارجية، أحمد عطاف، الحملة الرسمية لدعم مرشحة الجزائر، السفيرة سلمى مليكة حداد، في العاصمة الإثيوبية أديس بابا. وقد بدأت سلمى مسيرتها المهنية كنائبة مدير مكلفة بالتنمية الاجتماعية في وزارة الشؤون الخارجية، ثم انتقلت إلى أديس أبابا حيث شغلت مناصب رفيعة قبل أن تصبح السفيرة الجزائرية في جنوب السودان وكينيا، وفي مطلع عام 2023، تولت منصب المديرة العامة لإفريقيا بوزارة الخارجية الجزائرية.

مرشحة ليبيا: نجاة الحجاجي

تسعى ليبيا أيضًا للمنافسة على المنصب من خلال ترشيح نجاة الحجاجي، التي تُعتبر شخصية محورية في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والنضال الإفريقي. شغلت الحجاجي منصب وزيرة مفوضة لدى بعثة الأمم المتحدة في جنيف، مما يبرز خبرتها الواسعة في العمل الدبلوماسي.

مرشحة المغرب: لطيفة أخرباش

دخلت المملكة المغربية المنافسة بترشيح لطيفة أخرباش، التي تُعتبر واحدة من أبرز الشخصيات في الساحة السياسية المغربية. لقد شغلت منصب وزيرة منتدبة للشؤون الخارجية، وعُينت كسفيرة لبلادها في عدد من الدول الأوروبية، مما يعكس قدراتها الدبلوماسية.

مرشحة مصر: حنان مرسي

أما مصر، فقد اختارت حنان مرسي، التي تمتلك حاليًا منصب نائب الأمين التنفيذي ورئيس قسم الاقتصاد للجنة الاقتصادية للأمم المتحدة لإفريقيا. وقد لعبت مرسي دورًا محوريًا في العديد من المناصب الاقتصادية، بما في ذلك عملها في بنك التنمية الإفريقي.

خاتمة

إن هذه المنافسة ليست مجرد صراع على المناصب، بل تمثل أيضًا خطوة مهمة نحو تعزيز تمثيل المرأة العربية في الساحة السياسية الإفريقية. ومهما كانت النتائج، فإن هذا الحدث يعكس التزام الدول العربية بدعم القيادات النسائية ودورهن في صنع القرار على المستوى القاري.