الجزائر ترد على التدخلات الفرنسية الحادة
الجزائر تعبر عن موقفها تجاه التدخلات الفرنسية
أصدرت وزارة الخارجية الجزائرية، مساء الخميس، بيانًا رسميًا أكدت فيه أن أي محاولة من الجانب الفرنسي لتعديل أو المساس باتفاقية 1968، التي تنظم إقامة الجزائريين في فرنسا، سوف تواجه برد مماثل من الجزائر. هذا التوجه يعكس تصميم الجزائر على حماية حقوق مواطنيها والتمسك بالاتفاقيات القائمة.
تسليط الضوء على التوترات الحالية
في البيان، أشار المسؤولون إلى أن التوترات الحالية في العلاقات بين الجزائر وفرنسا ناتجة عن خطوات أحادية الجانب اتخذها الجانب الفرنسي. وأكدت الجزائر أنها لم تبادر بأي قطيعة، بل التزمت بالهدوء وضبط النفس، مع التركيز على حماية حقوق مواطنيها المقيمين في فرنسا، وذلك وفقًا للتشريعات الثنائية والدولية.
عائلة شاكر باشا الحلقة 8
الإخلال بالالتزامات
كما أوضحت الجزائر أن السلطات الفرنسية قد أخلت بالتزاماتها من خلال إصدار قرارات إدارية تعسفية لترحيل مواطنين جزائريين، متجاهلة الضمانات القانونية وحقوق الطعن التي يكفلها القانون الفرنسي. وهذا الأمر يثير القلق بشأن حقوق الإنسان ويستدعي رد فعل حازم من الجزائر.
التمسك بالحقوق والمبادئ
وأكدت وزارة الخارجية الجزائرية أنها ستظل متمسكة بوحدة الترسانة القانونية التي تنظم حركة الأشخاص بين البلدين، مشددة على رفضها لأي تعامل انتقائي أو تحوير لمقاصد الاتفاقيات المشتركة. كما أكدت على رفضها القاطع لأي تهديدات أو إنذارات فرنسية، وأنها ستطبق مبدأ المعاملة بالمثل بشكل صارم وفوري.
استجابة الجزائر للإجراءات الفرنسية
من جهة أخرى، أكدت الجزائر أنها لن تتوانى عن اتخاذ إجراءات إضافية لحماية مصالحها الوطنية، خاصة في ظل تزايد الضغوط. هذا الموقف يأتي كرسالة واضحة أن الجزائر لن تتراجع أمام محاولات الضغط.
الرد على القيود المفروضة
في يوم الأربعاء، عبرت وزارة الخارجية الجزائرية عن استغرابها إزاء القرار الفرنسي الذي يفرض قيودًا على بعض الشخصيات الجزائرية. البيان وصف هذه الإجراءات بأنها "حلقة جديدة من الاستفزازات والضغوط" التي تستهدف الجزائر، مشددًا على عدم إبلاغ الجزائر بها بشكل رسمي.
استجابة الجزائر لتصريحات وزير الخارجية الفرنسي
جاء هذا الموقف ردًا على تصريحات وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، الذي أعلن عن فرض قيود على دخول بعض الشخصيات الجزائرية إلى الأراضي الفرنسية. وأكدت الجزائر أن هذه الإجراءات لن تؤثر على البلاد، وأنها لن ترضخ لمثل هذه الضغوط.
استمرار الأزمة الدبلوماسية
هذا التطور يعكس استمرار الأزمة الدبلوماسية بين الجزائر وباريس، في ظل توتر متزايد حول عدة قضايا حساسة تتعلق بالعلاقات الثنائية، مما يفتح الباب أمام مزيد من التصعيد بين الجانبين.